كانت أمي وابنتي وكل حياتي.. كيف أعيش بعد وفاتها؟

الإثنين، 04 مارس 2019 08:04 م
أمي

منذ أن ماتت أمي منذ سنة وأنا أعاني بسبب فقدها، لقد كانت ابنتي وأمي وكل شيء، أنا أحاول أن أعمل الخير وأتصدق عنها، وأقرأ القرءان لروحها، ولكن لاشيء يخفف ألمي واحساسي بالوجع بسبب فراقها، ماذا أفعل؟

فاطمة
الرد:

مرحبًا بك عزيزتي الإبنة البارة، الحنون، تقبل الله منك صالح أعمالك وجعلها في ميزانك ووالدتك، وجعلك نعم ما تركت "ولد صالح يدعو له"، وهو ما أرشدنا له الشرع يا عزيزتي، أن نفعل ما ينفع من نحب، ومع هذا نكون"المؤمن القوي" في مشاعره، يقودها هو ولا يستسلم لها، أقدر لك مشاعرك وألم الفقد الموجع بالفعل، فالفقد وحش يأكل فراغات الروح، يهاجمها بضراوة، ولاشيء يوقفه كالدعاء، واللجوء إلى الله، والتماسك، وادارة المشاعر.

فكري يا عزيزتي فيما يسعد والدتك، وأن حالك هكذا لن يسرها كأم محبة لابنتها لا محالة، فليس الاستسلام للحزن والأسى بشكل دائم يضر صحتك الجسدية والنفسية هكذا سيجعلها سعيدة، بل على العكس، ما يسعد والدتك يا عزيزتي هو عملك الصالح الذي يصل ثوابه لها، وكونك امتداد طيب وصالح، وانتباهك لنفسك برعايتها، وشكر نعمة حياتها ووجودها، لذا لابد أن تخرجي نفسك من أحزانك السلبية"فكلي واشربي وقري عينًا"، تشافي ياعزيزتي فالحزن هكذا معطل، الحزن مدمر، فاسعدي والدتك ونفسك ما استطعت، افرحي بنفسك أنك قادرة على نفع والدتك وهي ميتة، واثبتي رضاك عن القضاء والقدر بالعمل وحسن ادارتك لمشاعرك.

اضافة تعليق