شخصية زوجي ضعيفة وأهله يسيطرون على حياتى معه..ما الحل؟

ناهد إمام الإثنين، 04 مارس 2019 07:00 م
شخصية زوجي ضعيفة


أنا سيدة متزوجة منذ 5سنوات عمري 24سنة،  عندي ولد 4سنوات وبنت سنة ونص، منذ تزوجت وأنا علاقتي بزوجي وفي حياتي الزوجية جيدة جدًا.
مشكلتي الآن أنني كنت مخدوعة في أهل زوجي كنت أحبهم وعلاقتي بهم جيدة، لكنني اكتشفت أنهم يعرفون كل شيء عن حياتي داخل بيتي حتى غرفة نومي، وكدت أجن فمن أين لهم معرفة ذلك كله، وكانت الصدمة عندما جئت بكهربائي لإصلاح جهاز تعطل بالبيت، فوجد به جهاز تنصت، واتضح أن شقيق زوجي هو من وضعه، فهو يعمل كهربائي وهو الذي جهز لنا كهرباء الشقة أثناء تأسيسها، وهذا الجهاز موصل بكل غرف البيت!
وعندما غضبت، واشتكيت لزوجي وحكيت له، عاتب أهله، ولكن لأن شخصيته ضعيفة فقد جاءوا لبيتي وطردوني منه، وأخذوا بنتي الرضيعة وكان عمرها سنة، وزوجي شخصيته ضعيفة للغاية، فهو لم يفعل أي شيء وتركهم يفعلون ذلك كله، بل وهددني أني لو شكيتهم في المحكمة فإنه سيطلقني، وبعد شهر عدت لبيتي، وقررنا أنا وزوجي نفتح صفحة جديدة ونصفي نفوسنا، ونطلع عمرة، وجهزنا كل شيء، وفجأة وجدت والد زوجي يغضب ويهدد زوجي بالطرد من البيت إذا ذهبنا للعمرة، وهذا البيت ليس باسم والد زوجي حتى يهددنا بذلك، ومع ذلك استجبنا ولم نذهب حتى لا تكبر المشكلة بين زوجي وأهله، والآن أهله يضغطون على زوجي ليجبرني على الذهاب عندهم والاعتذار لأنني عدت لحياتي الزوجية ولكن علاقتي معهم منقطعة بسبب ما حدث مؤخرًا وطردهم لي من بيتي، وأنا أحب زوجي وهو يحبني، ولكن شخصيته ضعيفة للغاية، وما عاد لا هو ولا أنا نتحمل ظلم أهله، ما الحل؟

مي- فلسطين
الرد:
 مرحبًا بك عزيزتي الزوجة المحبة والحمولة، الصبورة، وما أراه يا عزيزتي أن الكرة في ملعب الزوج، لابد أن يحسم هو هذه التدخلات الفجة، وهذه السيطرة المريضة.

أما شخصيته الضعيفة فهي نتاج طبيعي لشخصية الأب المسيطرة هذه، هو ضحية بلا شك، لذا فهو مسكين لن يفعل شيئًا ايجابيًا،  لذا لا تصيبك أنت أيضًا العدوى، ابق كما أنت، اصمدي لربما صمودك يشجعه، واستمري في الحفاظ على حدودك معهم، يبرهم هو بعيدًا عنك، وعن حياتكما، هذا جهادكما، نعم، تعديل هذه الأوضاع غير الصحية يحتاج إلى نفوس قوية، صامدة، تتخذ موقف بلا رجعة، لا يخيفها تهديد بأي شيء، ولابد أن تصل رسالة قوية لأهل زوجك أن ما يفعلونه "مرفوض" وغير لائق، ولن يتم السماح به.

إن ما أحدثك عنه يا عزيزتي هو "الصبر" بمعناه الإيجابي، فالحب بينك وبين زوجك هو صمام الأمان الذي يجعلك تصمدين وتواجهين وأنت مطمئنة، وحياتك الزوجية تستحق هذا القتال"النفسي"، لا يعني ذلك أن تتحول الحياة والعلاقة إلى"معركة" وشجار، وعراك وتشابكات وأجواء كراهية، على العكس، فالمطلوب هو"الجلد" و"الاصرار" على رفض التدخلات السافرة، مع حسن المعاملة، وتحمل أذى الكلام، فلا تردي بالمثل، ولا تهيني ولا تجرحي، لا تدعى لأحدهم فرصة يجعلك بسببها المخطئة في حقهم.

يا عزيزتي فارق كبير بين الأدب وحسن المعاملة، والاستسلام والخنوع، فأديري معركتك بحكمة وحيلة وذكاء ما استطعت، واستعينوا إن استطعتم بتدخل "وسيط" من أهل الحكمة والصلاح من كبار العائلة أو المنطقة، شخص تكون كلمته مسموعة لدي أهل زوجك، لعل ذلك يحرجهم ويجبرهم على احترام حدود حياتكم، ابق صامدة، واستعيني بالدعاء والجئي إلى الله كثيرًا ولا تعجزي.

اضافة تعليق