حتى لا تضيع بوصلتك.. إياك أن تفقد هدفك

الإثنين، 04 مارس 2019 12:17 م
إياك أن تفقد هدفك


خط الشاعر إيليا أبو ماضي، قصيدة، قال فيها: «جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت، ولقد أبصرت للدنيا طريقا فمشيت»، هكذا أراد أن يقول ليس له هدف، وكأنه لم يخلق لسبب أو بسبب.

لكن في زمننا هذا، هناك كثيرون يعيشون نفس الحالة، والسبب الأساسي هو غياب الهدف، فإياك إياك أن تفقد هدفك، حدده جيدًا وسر وراءه، وإياك أبدًا أن تيأس.

هل ترى أنك انشغلت عن الطريق الموصل إلى هدفك بأمور أخرى قد تكون رائعة بالفعل، لكن كان ينبغي أن تؤجلها قليلًا، حتى لا تستهلك وقتك وطاقتك، ولكن هل انتهى الأمر عند هذا الحد؟ بالطبع لا، فما زالت لديك الفرصة لتحقيق أحلامك وطموحاتك وبالطبع أهدافك، لكن ما الهدف وكيف يكون؟.

الهدف بالأساس هو الوصول للغاية، والغاية لابد هي السكينة والنجاح والطمأنينة، ومن ثم فكل هؤلاء يعني الجنة ، والجنة لكي تصل لها لابد أن يكون الله عز وجل هدفك، لكن أن يكون هذا الهدف صادقًا حقًا، لا لغو فيه ولا رياء.

فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت،ولكنك قاتلت ليقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجلتعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت؛ ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلاأنفقت فيها لك، قال: كذبت،ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار».

الناس يتفاوتون في مسألة تحقيق الأهداف، وبالطبع أفضلهم من يعرف هدفه الحقيقي وهو طريق الله عز وجل، فأولئك ينطق عليهم قوله تعالى: «أُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ».

اضافة تعليق