الإنسان يهرب وقت الخطر.. لكن بطل "محطة مصر" لم يفعل ذلك.. فما السر؟

الإثنين، 04 مارس 2019 10:35 ص
استشاري نفسي



تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو "بطل حريق محطة مصر" كما بات يطلق عليه، والذي ظهر وهو يقوم بإنقاذ بعض الأرواح التي أصيبت بلهيب نيران حريق قطار محطة مصر.

وتكاثرت المنشورات الداعية لتكريم ذلك البطل والتعريف به إلى أن وصلت إليه بعض الصحف  والقنوات، وأجريت معه حوارات أظهرت شخصيته المحبة المتواضعة.

وقال العامل بالشركة الوطنية لإدارة عربات النوم، "وليد مرضى"، البطل الذي ساعد في إنقاذ أرواح عشرة ممن تمسكت بهم النيران، إنه لم يخش النار وتعامل بفطرته، وسارع بـ "جركن مياه" كان يستخدمه في عمله ليطفئ نيرانهم وينقذ حياتهم، وعاونه في ذلك بعض زملائه ممن كانوا قريبين من موقع الحادث.


ويقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إن "الإنسان يميل للهروب بفطرته وقت استشعار عقله لأي خطر، فيضخ القلب الدم بسرعة في الجسم، وتتزايد درجة حرارته ويرتفع معدل تنفسه، بما يؤهله للهروب بصورة لا إرادية منه".

ويشيد الزمر بالبطل الذي رصدته كاميرات محطة مصر وقت الانفجار، "فهذا الشاب لم يفكر في نفسه ويهرب لينقذها ولكنه سارع ليسكب الماء على من أمسكت بهم النيران لإنقاذهم وسط هروب الجميع".

وتابع: "هذا البطل الحقيقي الذي لم يهاب الموقف ولم يهرب لينجو بحياته، فكان بمثابة بصيص أمل للبطولات والحب وسط ما نعيشه من أزمات في بلادنا، داعيًا المولي أن يجازيه خيرًا عما فعل ويدخله جنته بلا حساب أو سابق عذاب".




اضافة تعليق