Advertisements

هل تغني مراسلة الأم إلكترونياً عن زيارتها وتفقد أحوالها؟

الأحد، 03 مارس 2019 04:49 م
بر الأم

أخي حصلت له مشكلة مع أخوالي وأمي، وتضرر منها نفسيًّا، وأصبح يراسلها على الهاتف المحمول على مضض،ولا يزورها، ولكن أمّي تطالبه بالمجيء إلى منزلها، فهل يجب عليه أن يقابلها وجهًا لوجه، أم تكفيه الرسائل للسلام عليها ووصلها؟
الجواب
 أجابت لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" على هذا السؤال فقالت:  فحق الوالدين على ولدهما عظيم، ولا سيما الأم، فقد جعل الشرع لها ثلاثة أرباع البر، ولا تكفي المراسلة صلة للأم مع إمكان زيارتها، فإن أمكنه أن يزورها من غير ضرر يلحقه من ذلك، وجب عليه زيارتها، ولا يجوز له أن يكتفي بالرسالة، ونحوها، وصلة الوالدين ليست كصلة غيرهما من ذوي الأرحام.
 وأضافت لجنة الفتوى: ننبه إلى أن يحرص ذوو الرحم على حسن العلاقة بينهم، وأن لا يتركوا للشيطان سبيلًا لزرع الفتنة، والشقاق بينهم، وأن قطيعة الرحم من أكبر الكبائر، ومن أعظم أسباب سخط الله عز وجل وننصح أن يتدخل الفضلاء والعقلاء للإصلاح، فالسعي في الإصلاح بين المتخاصمين من أفضل القربات.

اضافة تعليق