ذاكر نايك.. الجراح الذي أسلم على يديه الآلاف

السبت، 02 مارس 2019 05:44 م
ذاكر نايك

يعد ذاكر نايك من أشهر الدعاة المدافعين عن الإسلام بفضل ما يقوم به من صولات وجولات ومناظرات نظهر حقيقة الإسلام للآخر.

*ولد الدكتور نايك في 18 أكتوبر 1965 وهو داعية وخطيب ومُناظر إسلامي هندي من أهل السنة، بجاب كونه طبيبا جراحا تخرج في كلية طب جامعة مومباي، لكنه منذ عام 1993 ركز على الدعوة الإسلامية.

*يعد "نايك" أشهر طلاب الشيخ أحمد ديدات المنظر الإسلامي العالمي، وقد  حاز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 1436 هـ- 2015 م.

*بدأ الدعوة إلى الله مبكرًا، بعد إعجابه بأسلوب شيخه ومعلمه الشيح ديدات وتأثره به، حيث كان أكثر ملازميه.

*عرفه الناس بخطبه التي كانت تبث قديما عبر التلفاز ومن خلال أشرطة الفيديو والكاسيت والأقراص المضغوطة التي تسجل خطبه حتى ذاع صيته وانتشرت سيرته بفضل ما ميزه الله به من ملكة وحضور.

*اهتم في مجال دعوته بالتعريف بالإسلام عند من يجهله، وامتد هذا للدفع عما ألصق بالإسلام من تهم خاصة التي تنسب له من أنصار الديانات الأخرى.

*اشتهر "نايك" بمناظرته الفكرية العقدية العامة التي كان يبرز فيها ما للإسلام من رصانة وقوة في مواجهة التهم التي نسبت إليه.

*وبفضل حضوره وما يملكه من ثقافة واسعة وحضور منقطع النضير، ترجمت خطبه ودروسه لعدة لغات، وهو ما كان سببًا أصيلا في دخول المئات بل الألوف في الإسلام.

*تعرض الرجل لكثير من الصعوبات وصلت حد  محاولة اغتياله أكثر من مرة واعتقاله مرات نظرًا لانتشار كلمته وقوة حجته وذيوع صوته، وهو ما يقلق أصحاب الديانات الأخرى

*وبفضل التكنولوجيا الحديثة استطاع د. نابك أن يدخل كل بيت عبر الفضائيات وبشبكة المعلومات العالمية فزاد تأثيره وإعجاب الناس به ومن ثم أقبل عليه الكثيرون اقتناعا بآرائه وحججه، وهو ما ولّد له عداء متزايدا عند المختلفين معه على الجانب الآخر.

*وفي استطلاع للرأي أجرته إنديان إكسبريس في عددها الثاني والعشرين من فبراير 2009 من جريدة، كان نايك في المرتبة 82 في قائمة "المئة هندي الأكثر قوة"، في الدولة التي يزيد تعدادها على المليار نسمة، وفي قائمة "أعلى 10 معلمين روحيين" كان ترتيبه الثالث،كان المسلم الوحيد في القائمة.

*أثنى عليه الكثير من الدعاة المسلمين وغيرهم ومن أشهرهم شيخه الداعية أحمد ديدات الذي سماه ديدات الأكبر وقال له: «ما فعلتُه يا بني في أربع سنين، استغرق مني أربعين سنةً لتحقيقه».

اضافة تعليق