دراسة بريطانية : 5 مخاطر كارثية للاقتراب من الخفافيش ..فأخذرها

الجمعة، 01 مارس 2019 04:40 م
الخفافيش

دراسة بريطانبة فجرت مفأجاة مثيرة حول إمكانية التقاط البشر لفيروس الانفلونزا من الخفافيش بعد حوالي 7سنوات من اكتشافهم أن الخفافيش تحمل هذا الفيروس. 

الدراسة خلصت كذلك إلي أن فيروسات إنفلونزا الخفافيش تعلق وتدخل الخلايا بطريقة مختلفة، مقارنة مع الفيروسات الأخرى محذرة من أنه يمكن للحيوانات، مثل الخنازير والدجاج، أن تصاب بالإنفلونزا بطرق مشابهة للبشر، لوجود مستقبلات مماثلة في المسالك التنفسية. لذا، أصبحت الطيور والخنازير شديدة الخطورة.

الدكتور محمد منير، المحاضر في علم الفيروسات الجزيئية بجامعة "Lancaster"، أكد أن  "بحثا جديدا مثيرا للقلق، وجد أن مستقبلات إنفلونزا الخفافيش، تشبه فعليا تلك التي لدى الفئران والخنازير والدجاج".

علماء جامعة "زيورخ"، أشاروا أيضا إلي البوابة "المستقبل" التي تسمح لفيروسات الخفاش بالدخول إلى خلايا مضيفها، لتسبب العدوى. ولسوء الحظ، يوجد هذا المُستقبل أيضا في خلايا مواش معينة.

وتصيب فيروسات الإنفلونزا العديد من أنواع الماشية، عن طريق الارتباط بجزيء يسمى "حمض سياليك"، موجود على خلايا الجهاز التنفسي لهذه الحيوانات.

وتوجد مستقبلات مشابهة أيضا في الجهاز التنفسي البشري، خاصة في الرئتين، ومن هنا ينتشر فيروس إنفلونزا الطيور والخنازير إلى البشر.

العلماء السويسريون أكتشفوا أن فيروسات إنفلونزا الخفافيش تدخل خلايا مضيفها عبر بروتينات موجودة على سطح الخلية، تسمى "MHC-II"، ما يثير القلق لأن مستقبلات البروتين هذه متشابهة للغاية عبر عدد من الأنواع، بما في ذلك الفئران والخنازير والدجاج.


اضافة تعليق