الأم قد تدفع عمرها لإنقاذ طفلها..ما هو السر العلمي؟

الجمعة، 01 مارس 2019 02:28 م
ماذا يمكن أن تفعله الأمومة لإنقاذ الأم طفلها وما هو السر العلمي


تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مشهد السيدة التي قفزت لإنقاذ طفلها من أنياب كلبين انقضا عليه، بعد أن هاجماه وأحدثا فيه إصابات بالغة، ليستدعي المشهد مشاهد أمومة أخرى من بينها السيدة التي قفزت بلا تردد على قضبان قطار المترو ورفعت عربة طفلها لتنقذه من موت محقق.

وتستدعي التقارير النفسية الحديث عن حقيقة غريزة الأمومة، التي تجعل الأم تضحي بنفسها لإنقاذ طفلها، بعد أن استقبلت كل ألياف جسم الأم كميات كبيرة من الأدرينالين، وتشعر الأم لحظتها أنها قوية مثل الدب أو السوبرمان، لدرجة أنها قد تقتل في سبيل إنقاذ طفلها.

تقول التقارير الطبية إن الأم حينما تتصرف بطريقة مختلفة عندما تواجه الخطر. ففي حين أن الذكور والحيوانات الأخرى عادة ما يهربون أو يتجمدون عندما يواجهون تهديداً وشيكاً، تبقى الأمهات في وضع الحماية لأطفالهن.

واكتشف علماء الأعصاب ذلك العنصر السري الذي يجعل الأمهات يقاتلن بدلاً من الفرار، وهرمون الحب، الأوكسيتوسين.

ونقلت دراسات حديثة قام بها عدد من العلماء على فئران إناثاً قمن بولادة أطفال مؤخراً، ووضعها في حالة «تهديد». أولاً بمفردها، ثم كرروا التجربة في وجود أطفالها بجانبها. عندما كان الأطفال حاضرين، تصرفت الفئران بشكل مختلف.

وأظهرت أن الأمر لا يتعلق فقط بالخطر المهدد للحياة، وإن كان هو الحالة التي تظهر في غريزة الحماية عند الأم في أقصى قوتها. لكن هذه الغريزة المرتبطة بتلك الرابطة السحرية بين الأم وطفلها، تظهر في الكثير من المناسبات.



وأشارت الدراسة أن غريزة الأمومة تبدأ منذ الحمل فلا تسمح الأم مطلقاً بوصول أي خطر نحو بطنها. ويظهر المثال هنا في تلك المرأة التي صرخت بشدة في وجه فتاة لا يتجاوز عمرها الست سنوات كانت تريد اللعب معها، فألقت نحو بطنها بكرة مطاطية كبيرة. هنا تبدأ «ماما الدب» في الظهور لأول مرة.

وعندما يحاول شخص ما حمل مولودها الجديد، من الصعب على الأم أن تترك طفلها لأحد آخر يحمله، وفي بعض الأحيان، يبدأ القلق والتخوف من طول هذا النوم. تبدأ الأمهات في الفحص المستمر والقلق باستمرار لدرجة أنها لا تستطيع النوم طويلاً.

بعد أن تصبح أماً، تأخذ القيادة معنى جديداً تماماً. دائماً ما تطلب الأم من زوجها تهدئة السرعة والقيادة بحذر، لا تتجاوز 50 كيلومتراً في الساعة. إذا كان الأب يقود، يمكن أن تجلس الأم في الخلف مع طفلها.

وإذا اقترب وجه شخص ما من وجه طفلها، خصوصاً إذا ما كان من الواضح أن الطفل نائم، أو يحاول النوم، بشكل مريح في عربة الأطفال.

و إذا كان شخص ما يطلق تعليقات على الطريقة التي تغذي بها طفلها على سبيل الحسد، فيمكن للأم بالفعل أن تقدم لكمة قوية في وجهك في هذا الوقت.


اضافة تعليق