7مشاهد من "الإتيكيت "النبوي الشريف .. لا تفوتك

الخميس، 28 فبراير 2019 06:49 م
مشاهد-من-الإتيكيت-النبوي

كثير من المنبهرين بالغرب وحضارته يقيمون الدنيا ولا يقعدونها عندما يرون ممثلا أجنبيا يطعم أمراته، ويعتبرونها دليلا علي رقي الغرب وذوقه واحترامه للعلاقات الإنسانية"اتيكيت "، بل ويطرحون تساؤلات حول عدم وجود نظير لهذه التصرفات الراقية في مجتمعاتنا ،ويتهمون المسلمين بمعاداة الحداثة والتطور .

ولكن المتفحص للسيرة النبوية والتراث الإسلامي ،يجد أن سنة رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم قدمت مشاهد تدل علي أن الاتيكيت مظهر إسلامي أصيل ،سواء في معاملة الرسول لزوجته أو تعامل المسلمين مع الأخر،سبق به الإسلام الغرب بقرون .

وقد يقول قائل :"الحق ما نطقت به الأعداء حيث جاء الاعتراف بسبق السنة النبوية للغرب فيما يطلقون عليه الاتيكيت منذ 1400سنة علي لسان أحد المختصين في فن الاتيكيت بقوله :أطلعت علي المدرسة السويسرية للاتيكيت ،وتعرفت علي نظيرتها الفرنسية ،ولكني لم أجد فيهما ما بهرني ،كما دهشت من مدرسة محمد صلي الله عليه وسلم في الاتيكيت .

السنة النبوية الشريفة احتوات علي مشاهد عديدة من حسن التعامل مع الاخر ومركزة علي تعامل الرسول والصحابة مع زوجاتهم مقتدين بهديه صلي الله عليه وسلم ،وسائرين علي دربه .

ولعل من يفتخرون برجل أجنبي يطعم زوجته في فمها يصرون علي  تجاهل  أن الهدي النبوي سبقهم بـ 14قرنا في قوله صلاة الله عليه وسلم "أن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته"

الكثير من المبهرين بالغرب يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة جزء من الحضارة الغربية متناسين قول النبي في حديثه الشريف "من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح" .

ويزيد انبهار المغرمين بالحضارة الغربية عندما يشاهدون الرجل الغربي يفتح باب السيارة لزوجته ولم يعلموا أن غزوة "خيبر" شهدت قيام رسول  الله صلي الله عليه وسلم بالجلوس علي الأرض ووسماحه لزوجته أم المؤمنين صفية بالجلوس علي فخذه الشريف لتركب ناقتها .. هذا سلوك النبي في المعركة فكيف يكون في المنزل ؟

الأمر تكرر عندما كان الرسول مع أم المؤمنين عائشة رضي الله ،عنها عندما اراد أن يشرب من نفس الكأس الذي شربت فيه ،و من نفس لمكان الذي شربت ،دون أن نجد موقفا مماثلا من رموز الغرب أو المنبهرين بذوقهم.

ليس هناك دليلا علي مشاهد الرومانسية المستوحاة من الهدي النبوي من حديثه الشريف "انك لن تنفق نفقة الإ أجرت عليها حتي اللقمة ترفعها إلي فم امراتك" أنها الرومانسية المستوحاة من أخلاق النبي وتآسي المسلمين به في احترام وتقدير زوجاتهم.

وفي المقابل نجد عن أهل الأتيكيت الغربيين والمنبهرين به المرأة تحاسب في المطعم عن نفسها وزوجها يحاسب عن نفسه ولكن حين سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله يعمل في بيته قالت:" كان بشرا من البشر يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه وأهله .

واذا قارنا بين أخلاق النبي في بيته ومع زوجاته وبين مواقف أهل الاتيكت الغربي  نجدهم يكرسون قاعدة "اخدم نفسك بنفسك " في تأكيد علي غياب قيمة الإيثار والشهامة التي تعد من تعاليم الإسلام الأصلية .

وقديما خلد الشعر الهدي الإخلاقي النبوي والحث علي اتباع سنته حين قال أحدهم : "ساكتبها علي جبين المجد عنوانا ومن لم يقتد برسول الله ليس إنسانا "

اضافة تعليق