هل وقعت في الحب من أول نظرة؟.. كيف تؤمن قلبك من نظرات الطريق؟

الخميس، 28 فبراير 2019 03:05 م
تقع في الحب من أول نظرة أم بمرور الزمن


 دائمًا ما ينخدع أغلب الشباب بقضية الحب الأول، أو الحب من أول نظرة، فيظن بمجرد إعجابه بإحدى الفتيات، أو تلاقي أعينهما، أنها حبه الأول والأخير.

وعلى الرغم إمكانية اختلاف الثقافات أو المعتقد أو التعليم أو الكفاءة الاجتماعية والعمرية، فيغلب عليه التفكير في هذا الفتاة، وقد يتأثر بغيابها، ويطيل النظر إليها كلما رأتها عينه، وقد يترك عمله أو دروسه، وينشغل بها للحد الذي تتوقف معه حياته.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن علماء النفس مقياسيْن يتناولان العوامل التي تؤثر على الشخص فيما يتعلق بكيفية البدء في أي علاقة عاطفية وطريقة الإبقاء على هذه العلاقة.

وقالوا إن المقياس الأول يتوقف على تحديد مدى الأهمية التي نوليها للانطباعات الأولى التي نكوّنها عن شريك الحياة، والمؤشرات المبكرة التي تفيد بوجود توافقٍ بيننا وبينه. أما المقياس الآخر فيُعنى بمدى استعدادنا لتكريس الوقت والجهد من أجل العمل على تجاوز المشكلات التي تعتري علاقاتنا العاطفية.

فعلى الرغم من أننا قد نفكر بداهةً في أننا قد نكون أكثر ميلاً للإيمان بـ "الحب الحقيقي" أو أقل استعداداً لذلك، فإن هذا ليس بالأمر الذي نناقشه عادةً على نحوٍ علنيٍ وصريحٍ مع الآخرين. كما أنه يصعب علينا أن ندرك بشكلٍ واعٍ متى نبدأ علاقةً عاطفيةً جديدة.

 وقال علماء النفس إن الاختلافات القائمة فيما بيننا تساعدنا على فهم الأسباب التي تجعل الخيارات العاطفية لبعض المحيطين بنا، تبدو لنا غالباً عصيةً على التفسير.

ووضع العلماء، اختبارًا يعتمد على عدة معايير لتحديد ما إذا كان هذا الحب حقيقيا أم لا، عن طريق تحديد موقفك من العبارات التالية:

 1 - تحقيق النجاح في أي علاقة عاطفية يعتمد في الغالب على ما إذا كان الطرفان مناسبيْن لبعضهما البعض أم لا.

2 - هناك شخصٌ ما في مكانٍ ما هو الخيار المثالي بالنسبة لي، أو حتى الأقرب إلى المثالية.

3 - في العلاقات الزوجية، لا يبني الكثير من المتزوجين رابطةً حميميةً وقويةً بينهم وبين شركاء حياتهم، وإنما يكتشفون أن هذه الروابط موجودةٌ من الأصل.

 4 - من المهم للغاية أن أُبقي وشريك (شريكة) حياتي على علاقة حبٍ متقدة بعد الزواج.

5 - لا يمكنني الزواج بشخصٍ ما، ما لم أكن مُتيماً به بشدة.

6 - لا يوجد ما يمكن أن نعتبره "رجلاً مناسباً" لامرأةٍ ما أو "سيدةً مناسبةً" لرجلٍ ما.

7 - أتوقع أن يكون زوجي/زوجتي المستقبلية هو أكثر شخصٍ مذهلٍ ومثيرٍ للإعجاب يتسنى لي الالتقاء به.

8 - بحث البعض عن "الشريك/الشريكة المثالية" للحياة ليس إلا مضيعةً للوقت.

9 - عدم وجود توافق بين الزوجين يمثل السبب وراء فشل غالبية الزيجات.

10 - عادةً ما توجد الروابط بين البشر قبل حتى لقائهم ببعضهم البعض.

وأكد علماء النفس أنه عندما يدرك أحد معتنقي فكرة أن العلاقات العاطفية تتسم بطابعٍ قدريٍ أن شريكه ليس "توأم روحه" قد يلجأ إلى إنهاء الأمر برمته وهجر هذا الشريك بشكلٍ مباغت.

وأضوا أن فرص إنهاء العلاقة العاطفية بشكلٍ مفاجئ ودون مبرراتٍ واضحةٍ، تزيد لدى من يؤمنون بفكرة "الحب الحقيقي"، ممن يسعون إلى تجنب الاتصال بأحبائهم الذين قرروا هجرهم، حتى ييأس هؤلاء من محاولة التواصل معهم. وربما يعود ذلك إلى أنهم يرون أن الأمر لا يستحق عناء المحاولة، طالما أن شريك الحياة ليس "توأم الروح" المثالي بالنسبة لهم ويعتبرون أنه ما من فائدةٍ لإبلاغ الشريك السابق هذا بأسباب انقطاع العلاقة بينهما.

أما إذا قرر من يؤمن بفكرةٍ أن الحب هو "قدرٌ مقدور" مواصلة علاقته العاطفية بشريكه رغم حدوث مشكلةٍ بينهما، ومواصلة الاعتقاد بأن هذا الشريك هو "حبه الحقيقي"، فربما يقرر وقتها ببساطة تجاهل هذه المسألة تماماً.

وقالوا إن مسيرة الحب الحقيقي لم تمض قط دون مشكلاتٍ أو عقبات، لكن تحلي المرء بقدرٍ أكبر من الوعي والإدراك بطبيعة ميوله وتوجهاته العاطفية، ربما يساعده على اجتياز تلك المطبات والانعطافات التي يواجهها على طول طريقه مع شريك حياته.       

اضافة تعليق