حوض النبي.. هكذا يكون أهله

الخميس، 28 فبراير 2019 01:52 م
حوض النبي.. هكذا يكون أهله 2


من عقيدة أهل السنة والجماعة، أن المؤمنين برسالة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، سيردون على حوض النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة.

وقد جاء في الحديث الشريف، أن لكل نبي حوضًا يرده المؤمنون من أمته، لكن أعظمها وأكبرها وأكثرها واردًا حوض النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ترد عليه أمته يوم القيامة.

وعلى الرغم أن هناك خلافا عند المعتزلة بشأن الحوض، لكن الأئمة الأربعة أكدوا عليه، ويردون على ذلك بقوله تعالى: «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ » (الكوثر: 1)، أيضًا جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الكوثر: «نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة، عليه حوض».

لكن العلماء اختلفوا حول موضع الحوض، هل هو قبل الصراط أو بعده، إلا أن بعض العلماء قالوا إنه قبل الصراط، لأن الكافرين لا يجاوزون الصراط أبدًا نتيجة أعمالهم.

وقد وصفه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف، حيث قال: « حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبداً»، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قدر حوضي كما بين أيله وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء».

والحوض المورود للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يرده المؤمنون من أمته ومن شرب منه لم يظمأ أبدًا، «إن أمامكم حوضًا كما بين جرباء وأذرح، فيه أباريق كنجوم السماء, من ورده فشرب منه لم يظمأ بعدها أبدًا».

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: «قلت يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه, يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يظمأ, عرضه مثل طوله ما بين عمّان إلى أيله, ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل».

اضافة تعليق