قصة البطل المصري الذي أنقد 10 أشخاص من الموت في حريق القطار

الأربعاء، 27 فبراير 2019 09:27 م
وليد مرضي

في ظل المشاكل والهموم ومن داخل الأزمة التي تعيشها مصر اليوم بعد حادث القطار الأليم الذي راح ضحيته عشرات المصابين والضحايا.. تخرج قصص البطولة والشهامة للمصريين النبلاء..
"مصر دايما ولادة" والمصريون عندهم شهامة فطرية.. وليد مُرضي رجل مصري أثبت للجميع أن مصر ما زلت بخير..
وليد رفض الهروب وأصر أن يكون له دور في هذه الحالة الحرجة.
وليد بيحكي ويقول: لما حصل الحريق كان صاحبي "أيمن" بيولع قدامي وبيستغيث به، رحت بسرعة جبت جركن المياه وبطاطين وبدأنت أطفي، ولما لقيت أن البطاطين خلصت والمايه كمان.. وإن النار مولعة في صحابي اتجننت وبسرعة فكرت ونفذت.. طب حاعمل إيه مفيش وقت للتفكير الناس بتتحرق قدامي.
كسرت الكشك وأخذت المياه منه وبعدها بدأت أجري بكل سرعتي في كل اتجاه أرش مياه على أي حد قدامي سوء أعرفه أو لا ، كان هدفي أنقذ أي حد اتعرض  للحريق، وفي وسط كل ده كنت بدور على أصحابي علشان أحاول أنقذهم.
وليد بيقول إن تفكيره اتشل أكتر من مرة، وهو بيحاول يعمل أي حاجة.. لكنه لم ييأس شال ناس كنير وأنقذ وحده 10 أشخاص، اتجنن  لما شاف أم شايلة طفل صغير لكن مقدرش يلحقها والنار حرقتهم وهما في حضن بعض.
لكن في ثواني اتحرك ولم يتردد..وقدم نموذج إيجابي شهم للرجل المصري ..
وليد قال للجميع حواليه: اوعوا تنشغلوا بالتصوير.. اوعوا تهربوا من المصائب، لكن واجهوها وحلوا وساعدوا على قد ما تقدروا وربنا مش حيضيع تعبكم..
وليد قال كمان: مش عارف كنت حاعيش إزاي لو هربت وأنا شايف النار بتحرق صحابي وقرايبي.. بتحرق الناس.. كنت حاموت 100مرة في اليوم لو معملتش حاجة وسعدتهم وأنقذتهم..
وليد لم يدخل الفرحة على 10 عائلات فقط لما أنقذ 10رجالة منهم.. لا، لكنه فرح المصريين كلهم لما شعروا من جديد إنه لسه فيه أمل وإن المصريين بيظهروا عند الشدائد وإننا مش بنخاف وبنهرب.. لا إحنا لسه موجودين..
تحية لوليد الرجل المصري الشهم .. وتحية لكل المصريين الشجعان.

اضافة تعليق