زملائي يقعون في الغيبة ولا يسمعون نصيحتي..ماذا أفعل معهم؟

الأربعاء، 27 فبراير 2019 10:04 م
زملائي يقعون في الغيبة

أجلس أحيانا مع زملاء لي لكنهم يقعون في الغيبة فيذكرون أشخاصا ليسوا معنا بسوء.. فماذا أفعل خاصة إن أنكرت عليهم ربما كرهوا ذلك.. وهل يلزم ذكر محاسن من اغتيبوا في نفس المجلس كرد عنهم؟
الجواب:
من المقرر شرعا أنه يجب على من سمع الغيبة أن ينكر على المغتاب بالحكمة لأن الغيبة محرمة، لما في حديث مسلم: من رأى منكم منكر فليغيره.
وقد ذكرت لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" ما ذكره الصنعاني في السبل من أن الرد عن عرض الأخ المسلم واجب شرعي، وقد استدل لذلك بالحديث الذي رواه أبو داود: ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته.
وتنصح من يجلس معهم بأنه يتعين الرد عن هذا الذي اغتيب إن أمكن وإلا فأقل واجب أن تترك الضحك والاستحسان للغيبة ومواصلة سماعها وأن تنصرف عن المجلس.
وبالنسبة لذكر محاسن من اغتبت أمام الأشخاص الذين حصل تنقصه بحضرتهم، فتؤكد أن هذا متعين إن أمكن سواء كانوا في مجلس واحد أم لا، وإن لم يتيسر لقيهم فلا يكلف الله نفسا إلى وسعها.

اضافة تعليق