تعرف على نظرة الإسلام في رد الظلم وإعانة المظلوم

الأربعاء، 27 فبراير 2019 05:36 م
الظلم


في كثير من الأحيان تقع خلافات سواء عائلية أو اجتماعية، وهذه النزاعات تمتد وعند وضع الحلول تتوه كثير من الحقوق ولا يستطيع صاحب الحق أخذ حقه فماذا نفعل في هذه الحالة؟
من المعروف أن الإسلام وضع لكل مشكلة حلا بل إنه سبق بتشريعات استباقية تعالج المشكلات قبل وقوعها.
وفي حال وقع ظلم على طرف ما؛ فقد شرع الله عز وجل للمسلم رد الاعتداء على من اعتدى عليه، كما أوجب رفع الظلم عمن ظلم. والذي يلزم فعله هفي حال وقعت مظلمة على إنسان أن يرفع صاحب الحق مظلمته إلى ولي الأمر، ليأخذ له حقه من الظالم.
 والواجب على من يستطيع إعانة المظلوم بالطرق المشروعة في أخذ حقه دون اعتداء أن يبادر ولا يتكاسل حتى لا يستفحش الظلم وتتوه الحقوق، كما لا يجب أن يصير المجتمع مجتمعا عدوانيا فيحاول المظلوم أخذ حقه بيده فتسوء الأمور بل اللجوء لطرف محايد سواء جلسات عرفية أو ما شابه لنيل حقه بالمعروف هو أولى الطرق قبل تصعيد الأمر لولي الأمر.
والإسلام كدين سماوي يدعو إلى اجتناب كل أنواع الظلم وينصف المظلوم ويرفع دعوته ويأخذ على أيدي الظالمين ويتوعدهم بالعقاب في الدنيا قبل الآخرة.

اضافة تعليق