الغلول.. هكذا عظمه النبي

الأربعاء، 27 فبراير 2019 01:39 م
الغلول.. هكذا عظمه النبي


إياك أن تغل، فالغلول يحمله صاحبه على رقبته يوم القيامة ليفتضح به أمام رؤوس الأشهاد، قال تعالى: «وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (آل عمران: 161)، فإياك أن تتطلع إلى ما في يد غيرك، أو تحقد عليه، لما حاباه الله من نعم وأسبغ عليه من فضل.

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الغلول عار على أهله يوم القيامة وشنار ونار»، وقد شهد وسلم على أحدهم كان قد مات بأنه في النار بسبب غلوله.

ويروى أنه كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو في النار، فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غلها.

والغلول أمر عظمه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، فذكر الغلول، فعظمه وعظم أمره.

ثم قال: «لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء القيامة على رقبته نفس لها صياح، فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك»، أما أعظم فهو كما بين النبي صلى الله عليه وسلم: «أعظم الغلول عند الله يوم القيامة : ذراع أرض يسرقها الرجل من الرجل، والجاران يكون بينهما الأرض، فيسرق أحدهما من صاحبه فيطوقه سبع أراضين».

اضافة تعليق