افتقادي للراحة يدمر فرحتي بنعم الله الكثيرة

الأربعاء، 27 فبراير 2019 11:33 ص
افتقادي للراحة يدمر فرحتي بنعم الله الكثيرة


عمري 29 عامًا، متزوج ورزقني الله بولدين وبفضله موفق في عملي، لكن حياتي روتينية جدًا على الرغم من كل هذه الأمور إلا أنني غير سعيد، افتقادي للراحة أمر يدمر فرحتي بكل ما أنعم الله علي به، أفيدوني ماذا أفعل لأتخلص من كل هذه المشاعر السلبية المرهقة وكيف لي أن أجد الراحة؟.

(ك. ط)


تجيب الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية:

أنت تعاني من الروتين في حياتك الذي يفتقد إلى المتعة والتجديد، ورغبتك في التغيير خطوة مهمة جدًا وصعبة في نفس الوقت، فالبعض لا يتمكن من اتخاذها من منطلق "ما نعرفه واعتادنا عليه هو الأفضل"، لكن هذا أمر خاطئ.

الراحة النفسية مهمة جدًا من أجل حياة مستقرة سعيدة، لذا وجب عليك البحث عن مصادر الراحة، فالنفس السوية تميل للمساعدة وفعل الخير، قم بالالتحاق بجمعية خيرية، ساعد، وقدم يد العون فهذا سيجدد قلبك ومشاعرك، وسيشعرك بالرضا لأنك سترى معاناة الغير، بل ستكون سببًا في رسم الابتسامة على وجوههم.

يمكنك أن ترفه عن نفسك بممارسة رياضة محببة إليك أو الاشتراك في المؤسسات التي يكثر معها الرحلات، بما يشبع روحك بروح المغامرة والاستمتاع.

في القرب من الله راحتك التي طالما بحثت عنها، فكن معه، وقم بما أمر به هو ورسوله الكريم، وحب نفسك وأهل بيتك وأسرتك واحمد الله في كل لحظة وسترى الفرق بإذن الله.







اضافة تعليق