هل تشرع الاستعاذة من الشرك رغم أني لم أقع فيه؟

الثلاثاء، 26 فبراير 2019 09:15 م
الشرك

أنا حريص على ألم أقع في الشرك الأكبر وأجتهد قد طاقتي ألا أشرك بالله في عبادتي ومعاملتي لكني موسوس في بعض الأحيان وأردد الاستغفار والاستعاذة التي تقال حال الشرك برغم أني لم أشرك فهل يشرع هذا؟
الجواب:
لابأس ولا حرج عليك فيما تفعل، بل لقد  أمر النبي بعض خيار الصحابة بالاستغفار من الشرك، فقال لأبي بكر رضي الله عنه: والذي نفسي بيده للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره، قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم. رواه البخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني.
وتضيف لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن الوساوس التي ذكرت عليك بدفعها والإعراض عنها، وننصحك بالاشتغال بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن والحفاظ على صلاة الجماعة وكثرة الاستغفار والدعاء والاشتغال بما ينفعك في أمر دينك ودنياك، لئلا تفسح المجال للشيطان.

اضافة تعليق