حماتي مشكلتي .. تؤذيني ولم أعد أطيقها.. ما الحل؟

ناهد إمام الإثنين، 25 فبراير 2019 08:29 م
حماتي مشكلتي

حماتي هي مشكلة حياتي، فهي تؤذيني بكلامها عليّ وعلى أولادي،  وتسبُّنا كلّما ذهبنا لقضاء حوائجنا ولم نصطحبها معنا، وهي دائمة الشتم للأولاد إذا لم يقوموا بتدليلها وخدمتها، وكل أحفادها لا يحبونها، وأنا طلبت من زوجي بعد اقامتها معنا في دمشق 8 سنوات بسبب الحرب أن يؤجر لها بيت خاص ولو أراد السكن معها ورعايتها فلا مانع، حتى أعيش في سلام أنا وأولادي، فهل هذا خطأ أو حرام؟

 أم عمر- سوريا

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي أم عمر، وأحمد لك رعايتك والدة زوجك 8 سنوات، وتقدير الأمر بسبب الحرب، وتحملك الأذى لأجل بيتك وزوجك، أحسن الله إليك.
ما طلبته من زوجك هو عين العقل، فمن حق كل شخص أن يكون له خصوصية في كل شيء، وحدود لا يسمح بتخطيها، من حقك وضع هذه الحدود وطلب احترامها، واحترامك أنت أيضًا لحدود الآخرين، لا جدال في ذلك.

 

من الجميل أنك تحترمين علاقة زوجك بوالدته، وحقها في أن يرعاها عند الكبر فهذا واجبه، ولو ساعدتيه فهو فضل وحسن خلق تؤجرين عليه، لكنك لست ملزمة شرعًا بخدمة ولا رعاية لأم الزوج، فلو طلبت منه ما طلبت لست آثمة في شيء، ولكن هذه العلاقات يتم ادارتها بالتوافق والإتفاق مع الزوج.

أما والدة زوجك فلو أنها كما ذكرت، فعليك التماس العذر لها لكبر سنها وسوء طبعها، وربما اصابتها بأمراض الشيخوخة، وادع الله لها أن يهديها، ولكن ابتعدي أنت ولا تسمحي بمزيد ايذاء، افعلي ذلك بهدوء وحكمة ، حفاظًا على علاقتك بزوجك، تجاهلي السباب، وابتعدي عما يؤذيك منها ما استطعت، وأعيني زوجك على برها ورعايتها وفقط.

اضافة تعليق