أحسن العمل.. فـ "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً"

الإثنين، 25 فبراير 2019 03:04 م
احذر الصداقة إدمان


في أقوى لحظات اليأس وفي كل وقت تحس فيه بخيبة أمل وإنك لست قادرًا على مواصلة الطريق، كن دائمًا واثقًا كل الثقة بأن الله: « إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا»، فإذا قيل وما هي النتيجة؟

اسمع لقوله تعالى وانظر هل هناك أعظم نتيجة من ذلك، قال تعالى: « أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي » (الكهف: 31)، نعم من أراد الفوز الكبير فليلزم توحيد الواحد الديان، قال تعالى: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا »، وقال سبحانه وتعالى أيضًا: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ».

فإذا أردت الفوز بالجنة، فعليك بما قدم إليها من عمل، وهو أن تكون آمرًا للمعروف وناهيًا عن المنكر، وداعمًا دائمًا أبدًا للخير، واعلم أن هناك ركعتين خير من الدنيا وما فيها وهما ركعتي الفجر، ولا تنس أن تبني لك كل يوم قصرًا في الجنة بالمحافظة على السنن الرواتب.

وعليك دائمًا أيضًا أن تحرص كل الحرص على متابعة الأذان والإحسان وإتيان الصدقة فإن ذلك غاية أهل الإيمان، أيضًا لا تنسى أن تجالس الصالحين، فتنهل منهم الخير كل الخير، فهم كحامل المسك إن لم تبتاع منهم شممت منهم ريحًا طيبة، وحاول أن تكفل يتيم، علق قلبك بالمساجد، وكن لله راكعًا ساجدًا وتعوذ بالله من كل شر.

وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أوصاني خليلي بثلاث ، صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى وأن أتوضأ قبل أن أنام».. توكل على الله، واجعل لسانك رطبا دائمًا بذكر الله، واجعل الزهد والورع إزارك والخشية ردائك، والمراقبة لله أساس حياتك تكن أغنى الناس كما قال الإمام علي أبن أبي طالب رضي الله عنه.

فلاشك أن الله سيسمع دعائك، فهو من سمع نداء نبي الله يونس عليه السلام في بطن الحوت، هل تظن أنه لن يسمعك. محال.. فقط عليك أن تثق في قدرته وحوله وتتوكل عليه.

اضافة تعليق