زوجي رجل " غلاط " كثير الخطأ والاعتذار وأنا مللته.. كيف أبدأ معه من جديد؟

ناهد إمام الأحد، 24 فبراير 2019 08:15 م
2201923171835633404034

علاقتي مع زوجي متوترة دائمًا، فهو " غلاط " يخطئ كثيرًا معي ويعتذر، وأنا أشعر تجاهه بالغضب، فكيف أبدأ معه من جديد، فكلما سامحته عاد، وعدت أنا للغضب، كيف أخرج من هذه الدائرة وأبدأ حياتي معه من جديد؟!


أمل- مصر

الرد:

مرحبًا بك عزيزتي، وليس عليك عتب في الغضب كمشاعر وإنما العتب يكون في " التحكم " في المشاعر، وما يتبعها من سلوك، فهذا هو المطلوب منا جميعًا لدى التعامل مع المشاعر.

لم تحددي يا عزيزتي نوع الـ "غلط" أيضًا، فكل حالة تقدر بقدرها ، وفي الحياة الزوجية لابد من استراتيجيات خاصة للتعامل  بين الزوجين، لابد من التغافل، وتغليب المسامحة، وعدم التسرع في اتخاذ قرار في لحظة غضب،  وتذكر لحظات المسامحة من زوجك لك على أخطائك، فالعلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة وليس الندية، وإن كان ثمة ندية ففي الخير، ولكن هل يعني ذلك أن يتمادى كل طرف في ايذاء الآخر أو إغاظته أو .. أو.. ؟! بالطبع لا، إذ لابد من المكاشفة والشفافية، لابد من الحوار في اطار محترم حتى يصبح حوار لا ملاسنة وشجار، فمن حق كل طرف أن يفصح للآخر عما يضايقه في الأساليب والمواقف التي تحدث بينهما، لابد أن يعلم كلًا من الزوجين تأثيرات ذلك على " العلاقة " وأن أهميتها لهما تستدعي الإصلاح أولًا بأول، وعدم السماح بتراكم مشاعر سلبية تجاه الطرف الآخر.

اتفقي معه على البدء من جديد بجدية، واصبري على صعوبات البدايات من جديد، حفزي زوجك وشجعيه وقدري جديته، ولا تتوقفي عند " أغلاطه " فقط، بل انظري لأفعاله الطيبة واثني عليها أيضًا، وبحسب المواقف وتأثيراتها تصرفي، تغاضي أحيانًا وتغافلي، وتوقفي أحيانًا أخرى لإيجاد حلول لمنع التكرار وهكذا، المهم أن لا يتم كتم المشاعر السلبية ولا التعبير عنها بما يحمل اهانة للطرف الآخر ويعقد الأمر.

اضافة تعليق