10 بشائر لصلاة الفجر في جماعة ..فلا تتركها

الأحد، 24 فبراير 2019 08:05 م
فضل صلاة الفجر في جماعة

"بشارات عشر" وهبها الله تبارك وتعالي ونبيه محمد صلي الله عليه وسلم لكل مسلم حرص علي أداء صلاة الفجرفي جماعة  و قام في جنح الليل وسار إلي المسجد متحديا برودة الشتاء ومضحيا بنوم عميق في سبيل أداء صلاة وصفها الله بالوسطي وطالب بالحفاظ عليها ,

حيث قال  في محكم كتابه ،" حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ "238"البقرة وقال أهل العلم "أن الصلاة الوسطي المقصود بها في هذه الأية الفجر وأخرون قالوا "العصر " وهناك إجماع كذلك بين أهل العلم  علي أن صلاة الفجر هي المقصودة هنا من باب أولي ،لذا بشر الله من يحرصون علي إدائها بهذه البشارات .


البشارة الأولي في هذه السياق تتمثل في "النور التام"يوم القيامة حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم ""وبشر المشائين في الظلم إلي المساجد بالنور التام يوم القيامة " رواه أبو دواد والترمذي .

البشارة الثانية لمن أدي صلاة الفجر واتباعهما بركعتي السنة كانت أعظم أجرا وفقا لحديثه صلي الله عليه وسلم "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها "رواه مسلم .

أما البشارة الثالثة المقدمة لمن يؤدون صلاة الفجر فجاءت كما قال  النبي في حديثه الشريف "من خرج من بيته إلي المسجد كتب الله بكل خطوة يخطوها عشر حسنات والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتي يرجع إلي بيته " أخرجه أحمد .

رابع البشارات تمثلت في شهادة الملائكة لمن يقوم لأداء صلاة الفجر كما جاء في قوله تعالي " أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا "الإسراء(78).

"النجاة من النار "هي البشارة الخامسة التي منحها الله لعباده الحريصين علي إقامة صلاة الفجر حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لن يلج النار أحد صلي الفجرقبل طلوع الشمس وقبل غروبها "يعني الفجر رواه مسلم.


البشارة السابعة تعلقت بالثواب المباشر لمن يقوم لصلاة الفجر حيث قال الرسول صلي الله عليه وسلم "من صلي العشاء في جماعة فكانما قام نصف الليل ومن صلي الصبح في جماعة فكأنما صلي الليل كله "رواه مسلم .


ثامن البشارات لمن يصلي الفجر بانتظام جاءت هذه المرة مختلفة وتعلقت بدعاء الملائكة وفقا قوله صلي الله عليه وسلم "من صلي الفجر ثم جلس في مصلاة صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه : "اللهم أغفر له وأرحمه" رواه أحمد.

..أجرها كأجرالحج والعمرة كانت هذه جزاء من يصلي الفجر  وبشارته العاشرة " حيث قال الرسول صلي الله عليه وسلم ""من صلي الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتي تطلع الشمس ثم صلي ركعتين كانت له كأجر حج وعمرة تامة تامة تامة " رواه الترمذي .

مسك الختام وعاشر البشريات عكسها قوله صلي الله عليه وسلم "من صلي الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشئ فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يدركه ثم يكبه علي وجه يوم القيامة " رواه مسلم .

اضافة تعليق