مرض شقيقي الخبيث دمر لي حياتي

الأحد، 24 فبراير 2019 01:44 م
مرض شقيقي الخبيث دمر لي حياتي

اكتشفت مرض شقيقي الأكبر بالسرطان مؤخرًا، وللأسف هو في مرحلة متقدمة، فلم يكن يريد أن يخبرنا بذلك، كان يتلقي العلاج خلال فترة سفره، وكان دائمًا خير سند لي بعد وفاة والدي، أشعر بالندم الشديد لأني لم أكن الأخ المثالي، كنت أتشاجر معه على أسباب تافهة، ولكني لم أكن أعلم بشأن مرضه، وأجهل ماذا يجب علي فعله الآن.. أفيدوني.

(هـ . س)



تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

كان الله في عونك وعون شقيقك، ربنا يعافيه ويعفو عنه. الشخص يمر بمراحل متعددة عند فقدانه لشخص عزيز بشكل مفاجئ، تبدأ بالصدمة والإنكار والغضب والإحباط إلى أن يصل لمرحلة قبول الواقع، لكن الأمر مختلف تمامًا مع الأمراض الخبيثة.

 فبمجرد معرفة خبر الإصابة خاصة إذا كان عزيزًا وقريبًا كالأب أو الأم أو الأخ والأخت، يشعر الشخص بارتباك شديد في المشاعر ، ويدخل في دوامة مشاعر متناقضة، ويفقد القدرة على التفكير.

بجزء من العقل يفهم أنها مسألة وقت، ويقبل هذه الحقيقة، فيكون الإنكار في صورة تأنيب ضمير، ولوم للنفس على استسلامها، وقبول خسارة الإنسان العزيز والقريب للقلب، مع الإحساس بالعجز وقلة الحيلة.

ويمر بعد ذلك بمرحلة محاولات يائسة لمساعدته، ومحاولة التخفيف عنه، لدرجة أنك تهمل مشاعرك الخاصة التي تأكل روحك وتزيد من إحباطك، وتفقدك الرغبة في الحياة.

 كن مع شقيقك، واعلم أنه في أمس الحاجة لحبك، وصل له إحساسك به، تحدث معه وناقشه في مشاعرك، هون الأمر عليه، كن معه دائمًا ولا تزيد من ألمه ببعدك أو انشغالك مهما كانت الظروف.

اضافة تعليق