هل جربتها يومًا؟.. بهذه الطريقة تستطيع أن تكسب زوجتك

السبت، 23 فبراير 2019 10:28 ص
هكذا تكسب زوجتك


يشكو كثيرًا من الرجال من أنهم باتوا لا يستطيعون فهم زوجاتهم، ولا يعلمون كيف يكسبونهن، وليس من المبالغة أن نقول إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي وضع الأسس التي بها يكسب الرجل زوجته، ويضمن ولائها وحبها، ذلك أنه وضع أسس التعامل بين الطرفين، فلا تشديد ولا تفريط.

أحد العلماء شبه المرأة بالنخلة، وقال هي دائمًا طيبة الثمر، فإذا انشغلت ببعض النتوءات في شكلها بعدت عن الهدف الأسمى وهو الفوز بثمارها الطيبة.

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها».

إذن لا يمكن أبدًا بأي حال الانتفاع بثمارها إلا بالصبر على بعض الإعوجاج فيها، مع ضرورة أن تداري هذه العيوب، حتى تصفو هي لك وتعي أنك سندها فعلاً وليس لها سواك، فلا خلاص وبد من معاملة النساء إلا بالصبر عليهن ولعفو عنهن.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها آخر».

فالمرأة تحب الرجل الذي يهتم بها دائمًا، ويسأل عنها، وعن أحوالها وكيف قضت يومها، لا أن تعود صامتًا مهومًا، فمهما كان الضغوط التي تتعرض لها في العمل، فهي لا تعنى بذلك؟.

فالمرأة هي السكن كما بين المولى عز وجل في قوله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَات لِقَوْمٍ يتَفَكَّرُونَ» (الروم:21).

والأصل في الحياة الزوجية هو المودة كما قال الله سبحانه وتعالى، فإذا عمل الرجل على أن يكون لزوجته ظلها وسندها،المؤكد سيكسب قلبها وطاعتها.

وإذا كان الأمر إلى الله مشروطًا بأن يكون بالموعظة الحسنة، ما بالنا بدعوة الزوجة لفهم الأمور التي قد تكون سببًا في إثارة المشكلات، المؤكد يحتاج لصبر أكبر وطرق معاملة جيدة مبنية على المودة كي تعيها الزوجة وتدركها.

يقول تعالى: « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا» (طه:132)، إذن الصبر على الزوجة أمر إلهي حتى في الفروض ما بالنا في الأفرع واحتياجات المنزل؟.

اضافة تعليق