أخطاء جائزة بحق البشر.. ومعاصي لا يجب الاقتراب منها

الجمعة، 22 فبراير 2019 03:07 م
إياك أن تقترب من هذه الذنوب


ليس هناك من أحد لم يخطئ، لأنه ليس هناك من هو منزه عن الخطأ من البشر إلا الأنبياء، فهم وحدهم المعصومون، لكن خير الخطائين التوابون، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

والله تعالى يقول في الحديث القدسي: «لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم يخطئون ويذنبون ثم يعودون فيستغفرون الله فيتوب الله عليهم»، إذن الأساس هو الخطأ، ولكن ما هي الأمور التي من الوارد أن نخطئفيها، وما هي الأمور التي لا يجب على الإطلاق الاقتراب منها أبدًا.

سأل أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليه، النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: «أن تجعل لله ندًا وهو خلقك، فقال الصحابي إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قال الصحابي: ثم أي؟ فقال النبي: أن تزاني حليلة جارك».

لقد أوضح النبي الأكرم في هذا الحديث، أمورًا لا يجب لمسلم أبدًا أن يقربها نهائيًا مهما حصل، الأولى عدم الشرك بالله، والثانية ألا يقتل المسلم ابنه خوفًا من الرزق، لأنه الرازق هو الله عز وجل، قال تعالى: « وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا»، أو أن يقبل جار على الزنا بامرأة جاره، قال تعالى: « وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا».

وقد حدد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أمورًا أخرى لا يجب على المسلم أن يقترب منها أبدًا.

فعن أنس رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور».

وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام: « من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئًا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر؛ كان له الجنة، فسأله الصحابة الكرام رضوان الله عنهم عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف».

وفي حديث ثالث، عن عبيد بن عمير عن أبيه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال رسول الله: «هن تسع، فذكر منها، عقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا».

اضافة تعليق