لا تلق باللائمة على شماعة الظروف.. أنت من تصنع نجاحك بيدك

الجمعة، 22 فبراير 2019 03:06 م
لا تلوم أحد علي فشلك فأنت المسئول


حياتي قاسية، لا ترحم ولا تراعي ضعفي، فأنا حزين على نفسي وعلى إصراري وسعيي للنجاح دون جدوى، فشلت وحاولت كثيرًا وبمجرد أن يحالفني الحظ وأتقدم خطوة،أتراجع خطوتين للوراء، أفيدوني: كيف أتمكن من النجاح، وكيف أتمسك بالصبر أكثر، مع العلم أن نجاحي صعب فأنا من أسرة فقيرة وبيئة غير مساعدة على النجاح وأسعي بكل طاقتي ولكن دون جدوى.

(ج.م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:
لماذا تلوم الحياة على ما أصابك؟، فأنت المخطئ، لأنك تمسكت بطريق خاطئ، ولم تفكر وتوجد بدائل لتنجح، فأنت الشخص الملام الوحيد على ذلك.


يجب عليك أن تمعن النظر، لتتأكد أن حياتك وبيئتك ليست السبب وراء عدم توفيقك، والدليل أنك ستجد أشخاصًا لهم ظروف مشابهه لظروفك، واستطاعوا أن ينجحوا ويصلوا لأهدافهم، ستجد المهندس والطبيب والعالم وأيضًا ستجد من لم يحالفهم التوفيق، لأن كل شخص هو من يصنع طرق نجاحه والأذكى هو الذي لا يتوقف عند فشل أو خسارة معينة.

على أن الله خلق الحياة والأسباب الذي يجب الأخذ بها، وعدد البدائل لتناسب الجميع، والتعلم سبب للحياة بأكملها، والسعي سبب للرزق، فقط كل ما عليك، الأخذ بالأسباب والتوكل على الله واتركها له فقد يأتي بها كما تمنيتها فقط لحسن ظنك به.

فترة الابتلاءات ما هي إلا مرحلة تأهيل، تزيد من قوة وإصرار الشخص، خاصة إذا كان مؤمن بقضاء الله وقدره، تؤهله لنجاحات كثيرة كعوض من الله عز وجل، فقط علينا أن نبحث عن حكمته في ابتلائه لنا، فانظر لعوض الله لكل من ابتلاهم في حياتهم ستتأكد من ذلك، ولعل خير مثال سيدنا يوسف وابتلاءه بالسجن وعوضه بكونه عزيز مصر.




اضافة تعليق