إذا لم تتخلصي من عناد طفلك في هذه السن.. ستندمين

الجمعة، 22 فبراير 2019 11:49 ص
إذا لم تحل مشكلة عند طفلك في هذا السن


ابنتي عمرها 3 سنوات وعنيدة جدًا، تتعصب وتصرخ وتبكي لتنفيذ كلامها، والدها هو من يشجعها على ذلك، فكل ما تريده مجابًا، فكيف أتعامل معها بعيدًا عن العنف والضرب؟.
(ن. ج)


تجيب إسراء طه، أخصائية نفسية واستشارية أسرية:

الطفل في عمر أقل من 3 سنوات لا يعرف معني العند، وتصرفاته ليست بدليل على كونه طفلاً عنيدًا إطلاًقا، فعند الطفل يبدأ من سن 3 سنوات ويمكن أن يتوقف عند سن 6 أو 7 سنوات، لذا وجب على الأسرة تقويم سلوك الطفل، حتى لا يستمر الأمر معه حتى المراهقة.



عند الأطفال يكون نتيجة مشكلة تربوية، ناجمة عن تربية خاطئة للأهل، أو مشكلة وراثية، حيث يكون الأب أو الأم عنيدين بطبعهما، وفي هذه الحالة يجب على الأهل تقويم سلوك طفلهم، حتى لا يستمر معه حتى سن المراهقة.

 والطفل العنيد عادة ما يكون طفلاً:

 -مدللاً من قبل أسرته وعائلته

-وحيدًا ليس له أصدقاء ولا إخوة

- ذكرًا على أخوة بنات أو العكس

- نشأ في أسرة متذبذبة في التربية والمعاملة، بمعني تضارب آراء وتوجيهات الأب مع الأم

-يفتقد لاهتمام الأسرة بسبب انشغال الأم في عملها

-محرومًا من حقه بأن يكون أولي أولويات أسرته

-يعنف من أسرته ويعاني من التهميش ولا يلتفت لآرائه وكلماته

 وبإمكان الأهل أن يسمعوا لرأي أطفالهم حتى وإن لم يأخذوا بها، فهذه الخطوة مهمة جدًا من أجل زيادة ثقة الطفل بنفسه، وتحميه من فخ العند.

وللتقليل من حدة العند لدى طفلك ولتسهيل التعامل معه، يمكنك عزيزتي أن تخيريه بين اختيارات جميعها مقبولة منك، ويختار هو بنفسه الاختيار الأنسب له والأريج، فهذا سيشعره بالثقة ويقوي اعتماده على نفسه ويقلل من عنده.

اضافة تعليق