هكذا يكون السجود لله.. تعلم من النبي

الجمعة، 22 فبراير 2019 10:24 ص
السجود.. هكذا يكون


أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، هكذا أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم، والله تعالى يقول: «فاسجد واقترب»، وليس هناك شرف أعظم من هذا، أن يضع الإنسان أعظم ما في جسده على الأرض خضوعًا وعبودية ووحدانية لله عز وجل، يضعها وهو راضٍ تمامًا، يعلم مدى قدرة الله سبحانه وتعالى، فيخشع له بكل جباهه وأعضائه.

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، الجبهة وأشار بيده إلى أنفه، واليدين والرجلين، وفي رواية الركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب ولا الشعر».

ويروى أن ابن عباس رضي الله عنهما رأى أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فذهب إليه وجعل يحله، فلما انتهى الصحابي من صلاته، ذهب إلى ابن عباس وسأله ما لك ورأس، فقال له ابن عباس، سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف».

ولقد وضع الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، الطرق التي يجب أن يكون عليها السجود، حيث قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب».

وعن البراء رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك»، أي لابد أن يكون مرفق اليدين مرفوعًا عن الأرض

أيضًا يروى أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، أن النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام كان إذا صلى فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه.

وعن ميمونة رضي الله عنها، قالت، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت، وميمونة هي المرأة التي وهبت لنفسها للنبي ونزل فيها قول الله تعالى: « وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ » (الأحزاب: 50).

تعلم السجود الصحيح، لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم أمرًا وعلمه لأصحابه، لأنه من أهم العبادات ومن أهم أركان الصلاة.


فعن أنس رضي الله عنه: قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.

اضافة تعليق