شفاعة من يحضرون الجنازة في الميت هل توجب له الجنة؟

الجمعة، 22 فبراير 2019 07:01 م
الجنازة في الميت

وردت أحاديث تدل على شفاعة من يحضرون الجنازة في الميت.. فما معناها، وهل يستحق بهذه الشفاعة الجنة؟
الجواب:
نعم وردت أحاديث عن شفاعة حضور الجنازة في الميت منها ما رواه عبد الله بن عباس : " أنه مات ابن له بقديد - أو بعسفان - فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت، فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول هم أربعون؟ قال: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه) رواه مسلم.
وتضيف لجنة الفتوى بـ" سؤال وجواب" أن الشفاعة المذكورة هنا معناها الدعاء للميت بالرحمة والمغفرة ، فهذا معنى شفاعة المصلين للميت، ومعنى شفعهم الله فيه : أي قبل دعاءهم له بالرحمة، والمغفرة ، وهذا يعني أن الدعاء للميت من هذا العدد من أسباب مغفرة الله له.
وتستطرد: أن هذه الشفاعة تشمل الصغائر والكبائر، وهذا من فضل الله ورحمته، فمن قبل الله شفاعة الشافعين فيه ، واستجاب دعاءهم له ، كان ذلك من أسباب مغفرة ذنوبه التي مات عليها، من غير توبة. لكن تحقق الاستجابة في الشخص المعين : مرده إلى الله جل جلاله وعليه فلا يعني ذلك أنه تجب له الجنة بتلك الشفاعة.

اضافة تعليق