شيطان إفساد الصلاه .. هل تعرفه ؟ اسمه مفاجأة

الجمعة، 22 فبراير 2019 05:43 م
شيطان إفساد الصلاه

عندما يعتزم الإنسان أداء الصلاة يكون ذهنه صافيا ومركزا علي أدائها علي أحسن وجه ،ولكن وبمجرد أن ينطق بتكبيرة الإحرام حتي يفاجأ بقضايا وهموم ومشاكل الدنيا ترتسم أمامه ،وتنهي تركيزه وتدفعه إلي أداء الصلاة فاقدا للتركيز ومنشغلا بهموم هي أبعد عن أجواء الخشوع.

غياب التركيز في الصلاة والتفكير في هموم دنيوية ليس أمر طارئا وبل مخططا له من شيطان نذر لنفسه لإفساد الصلاة أو علي الأقل  أضعاف تركيزه وخشوعه فيها بمجرد بدء الراكعات .

الكثيرون منا لا يعرفون هوية هذا الشيطان ولا اسمه ولا طبيعة الأدوار الخبيثة التي يقوم بها ،ولا كيف يتم التغلب عليه والعودة إلي كامل التركيز في الصلاة بعيدا عن الهموم الدنيوية .

لشيطان المسئول عن إفساد الصلاة يدعي "الحنزب " فلاعمل له سوي إفساد وتضييع أجواء الخشوع لله يبدأ عمله مع تكبيرة الإحرام وينتهي مع التسليم وبينهما الوسوسة وقطع الطريق فلا سير إلي الله بل بعيدا عنه. .                
فهو اي حنزب يلقي في قلبك أثناء الصلاة أمور الدنيا التي لم تكن حاضرة في ذهنك قبل دخولها فتنشغل بها وتستيقظ عند التسليمتين .

أغلبية المسلمين ومنهم صحابيون أجلاء وتابعون وتابعو تابعين شكوا لرسول له من هذا"الحنزب " وكيف يضيع عليهم الصلاة وطالبوا منه أن يضع له الطريقة المثلي للتخلص منه .

الرسول وضع الحلول لمواجهة شيطان الصلاة في حديث شريف رواه  انس ابن مالك فقد روي ان عثمان بن أبي العاص أتي النبي صلي الله عليه وسلم فقال : "إن الشيطان قد  حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلتبسها فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم "ذاك الشيطان يقال له "حنزب " فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا ".

وهنا يطرح تساؤل نفسه عن ما هو "التفل وكيف يتم وهنا نعود إلي ما جاء في كتاب "لسان العرب " "77/11 حيث قال : أن "التفل" لا يكون مع شئ من الريق فإذا كان نفخا بلا ريق فهو النفث فليس معني التفل البصق الشديد المعتاد وإنما هو نفخ معه قليل من الريق .

الشيخ ابن عثيمين طرح وجهة نظره في كيف يكون "التفل" وهل هناك موانع له وما البديل حال التعذر  حيث أوضح أن المسلم وإن  كان أخر واحد علي اليسار أمكنه "التفل" عن يساره في غير مسجد وإلا فليتفل عن يساره في ثوبه  أو غترته في منديل وفان لم يتيسر هذا فكفي وفإن لم يتيسر هذا كفي أن يلتفت عن يساره ويقول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

اضافة تعليق