هل الاستغفار يشمل ما لا يعلمه العبد من الذنوب؟

الخميس، 21 فبراير 2019 05:57 م
الاستغفار

ورد في أحاديث الرسول أن الاستغفار يكون مما يعلمه العبد من الذنوب ومما لا يعلمه..والسؤال : هل هناك ذنوب لا يعلمه العبد ويقع فيه وهل الاستغفار يمحوها ويغفرها؟
الجواب:
لقد أمر الله تعالى المسلم بالاستغفار من الذنوب جميعها ما يعلمه العبد وه المعاصي الظاهرة لهى الذي يعلم حرمتها، وما لا يعلمه من الذنوب، وذلك يشمل ما يختلج في صدره من النيات السيئة كالرياء ونحوه، مما قد يغفل عنه العبد ولا يشعر به؛ لدقته وخفائه.
وتضيف لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن الرسول الكريم ورد عنه كما جاء في حديث معقل بن يسار قال: انطلقت مع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا أبا بكر، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل»، فقال أبو بكر: وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره؟» قال: قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم. أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني.
ويشمل كذلك: ما يجهل العبد تحريمه وكونه ذنبا، ويكون مؤاخذا بتفريطه وتقصيره في التعلم، كما يشمل ما ينساه العبد حين استغفاره من الذنوب التي اجترحها.
وتختم: فالاستغفار يكون من الذنوب جميعًا وهذا من رحمة الله بنا حتى لا نفاجأ بالمؤاخذة على ما نسيناه أو اقترفناه عن جهل.

اضافة تعليق