شباب وفتيات يبحثون عن "شريك الحياة": هذه أهم مواصفاته.. وخبراء يردون

الخميس، 21 فبراير 2019 02:40 م
اختيار شريك الحياة فن عليك تعلمه

تتفاوت معايير اختيار شريك الحياة بين الجنسين، بل بين فتاة وأخرى، أو شاب وآخر، فلكل معاييره الخاصة، حسب شخصيته واحتياجاته، وطباعه وأسلوب حياته بشكل عام.

فكل شخص يبحث عما يريحه في الحياة يستقر معه ويجلب له السعادة والحب، فعلى سبيل المثال بين الرجال نجد من يحب المادة، فيبحث عن زوجة مقتدرة ماديًا، وثان يبحث عن الجمال، وآخر يريد أن يتزوج أنثى بمعني الكلمة، وهناك من يبحث عن الاحترام والأخلاق والتدين والثقافة.

يقول صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته. رواه أبو داود والحاكم وقال: حديث صحيح الإسناد.

وأثبتت الدراسات خطوة الزواج بسبب وجود تقارب بين الطرفين إما في مكان العمل أو في البيئة والسكن أو في الشكل والشخصية وغيرها، فلابد من وجود توافق أخلاقي وفكري وديني، فكلما زاد هذا التوافق كلما زادت السعادة ونجحت الحياة الزوجية.

يقول ر.ص": "طبيعة عملي تستلزم السفر كثيرًا، لذا أهم ما أبحث عنه في شريكة الحياة هو الاحترام، لأنها ستصون بيتي وستصون شرفي وأنا بعيد، واحترامه هو الذي سيجعلني أثق فيها وآمنها علي أولادي وتربيتهم".

أما "م.ب" فيقول: "أنا من الصعيد، والاحترام والأخلاق والتدين عندي أهم شيء، ويجب أن تكون خريجة جامعة، لكن لن أسمح لها بأن تعمل حتى تتفرغ لي ولأولادي وتربيهم التربية المثالية على الدين، على أن تكون من عائلة كبيرة ومشهود لها بالاحترام، لأن هذه الأمور مهمة في الصعيد، فضلاً عن تكون بنت أصول تقف بجانبي وتحمي بيتي وأولادي".

بينا ينظر "ح. ن" إلى أن الحب هو الأساس في الاختيار، "أنا أهم حاجة أن أكون بحبها فلا يفرق لدي أي  شيء أخر، لأن الحب هو العلاقة القوي التي تبني بيت صح بدون مشاكل ولا خلافات زواج الصالونات، فأنا مقتنع أن القدر سيجمعني بحبي وشريكة حياتي صدفة وسأحبها وتحبني ونبدأ حياتنا معًا بسعادة، أما بخصوص الوضع الاجتماعي والمادي فذلك لا يفرق معي إطلاقًا".

ويقول "إ.ع": "لم أعد أؤمن بفكرة البحث عن الصفات والمعايير، فمن تحبه ستحبه كما هو ستقبل كل صفاته وعيوبه قبل مميزاته ستحبه على الرغم من أنه كذا، وليس لأنه كذا، ممكن نعرف بعض وفي حالة التكيف والانجذاب أكثر والحب فيمكننا اتخاذ خطوة جدية وتأسيس أسرة وعائلة".
بينما يبحث "ع. د" عن زوجة تحمل مجموعة من الصفات، أهمها الرومانسية، قائلاً: "سيفرق معي جدًا أنني أتزوج  من فتاة رقيقة ومثقفة ولا بأس من بعض العبث الطفولي على بعض الجنان وحب الحياة وسأكون مبسوط جدًا والله".

هذه هي معايير اختيار الرجال لشريكة حياتهم، فهل تختلف معايير الفتيات في اختيار شركاء حياتهن؟.

تقول "ي.ع": مشكلتي ليست في البحث عن صفات معينة في شريك الحياة، المشكلة الأساسية تكمن في أهلي فحتى إن وجدت شريك الحياة المثالي بالنسبة لي، فهو لا ولن يكون مثاليًا بالنسبة لهم، فمقاييسهم مقاييس تعجيزية للأسف وهو ما أخر زواجي حتى وصلت إلى أواخر العشرينات".

أما "ن. ك" فتقول: "أهم شيء أنه يكون مثقف وطموح جدًا وقادر على تحمل المسؤولية وقادر على استيعابي واحتوائي عن الغضب، يكون حنينًا ومحبًا لي جدًا، ويستوعب فكرة طموحي أيضًا ويساعدني على ذلك".

فيما تعبر "ي. م" عن رأي مختلف في اختيار شريك العمر، قائلة: :أنا الحمد لله متزوجة، وكل الصفات التي كنت أبحث عنها في شريك حياتي لم أجدها في زوجي أصلاً، ولكن الحب جمعنا وأهم ما لفت نظري له أنه قادر على أن يجعلني أضحك كثيرًا استطاع أن يخرجني من عالم مظلم للنور فعلًا ربنا يحفظه لي".

 وتقول "غ.ط": "لابد أن تتوافر فيمن سيكون زوجًا لي أن يكون اجتماعيًا جدًا وقادرًا على التعامل مع الناس، بحب الشخص المشهور الذي يحبه الكثير لاحترامه وأدبه وأخلاقه ولعمله ويكون من عائلة متدينة ومحترمة يحافظ علي، ولا يتلفظ بالألفاظ البذيئة وشكله حلو وجذاب وطويل وطموح جدًا، بمعني أصح مثالي في كل شيء حتي في حبه لي".

في حين تنظر "أ.ح" إلى أن "يجب أن يكون شريك حياتي شبهي جدًا في كل شيء ملامح وتفاصيل شخصية، محبًا للقراءة، ومثقفًا ومبدعًا في مجاله، وقادرًا على تحمل المسؤولية، ويحب مشاركتي في تربية الأبناء، ومحترمًا وليس بخائن، وأن يكون كريمًا في مشاعره وفي ماله، لا تفرق معي الماديات، معطاء حتى لو كان معه القليل من المال، ويكون مجنونًا وعاطفيًا وعند الحاجة قادر على تحكيم عقله جيدًا".

 ويقول الدكتور شريف قطة، أخصائي التنمية البشرية، إنه "يجب على كل شخص مقبل على الزواج أن يعرف شخصيته في البداية، قبل أي خطوة، ويحدد ما الذي يناسبه، وما الذي بإمكانه أن يتحمله وما لا، فمعرفة الشخصية ستساعد الشخص على تدقيق اختياراته وعدم إضاعة مشاعره ووقته في البحث عن أشخاص غير مناسبين".

ويؤكد "ضرورة وجود حاجات مشتركة واختلاف في حاجات معينة لمنع الملل"، مشيرًا إلى أن "الإغريق حددوا 7 أنواع للحب الذي يقع فيه الإنسان، وهذه الأنواع هي التي تحدد مدى نجاح العلاقة وفشلها، ومنها حب الجسد، وحب العقل، وحب الروح، وحب التسلية والغزل وهو المنتشر خاصة في الفترة الأخيرة، حب الطفل وهو حب شريك الحياة كالابن والابنة، وحب العشرة وحب الذات، والعلاقات الأنجح هي العلاقات التي يعتمد قوامها علي كل هذه الأنواع السبع".

بينما تقول الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية، إن هناك معايير محددة لاختيار شريك الحياة أهمها

- أن يكون قريبًا منك اجتماعيًا وفكريًا، فلكل طبقة ثقافاتها حتى يسهل التواصل بين أسرتي الزوج والزوجة

-قريب في المعتقدات والالتزام الديني لتقليل فرص المشاكل والاختلاف

- وجود قدر كاف من القبول، بمعنى الراحة في التعامل، تحب أن تجلس وترتاح له، وتحب أن تقضي أكثر وقتك معه

- لا تضع الحب شرطًا أساسيًا للزواج، لأنه لو كان المعيار الأساسي ما كانت كثير من الزيجات تمت

-سن الزواج بالنسبة للفتاة يبدأ من 18 سنة، لكن فعليًا يحدد حسب النضج الفكري للبنت والعاطفي، لأن الزواج فيه عطاء عاطفي كثير جدًا، فتتنازل الفتاة عن أغلب وقتها وراحتها لزوجها وأولادها، وتضحي من أجلهم ولكن تضحية بحب وباستمتاع

-اختر شريك حياتك لأنك تريده لشخصه، وليس بسبب مصالح منه أو من أحد أقاربه

-يجب أن يكون شريك الحياة قادرًا على تحمل المسؤولية

-لا تنظر للفتاة بجمال شكلها فقط وتغفل جمال المضمون

- تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها

- اختر شريك حياة تكون قادرًا على تقبل عيوبه وتحمله في وقت ضيقته



اضافة تعليق