سكرات الموت وردت في القرآن والسنة.. فما معناها وكيف نستعد لها؟

الجمعة، 22 فبراير 2019 05:19 م
سكرات الموت

جاء ت سكرة الموت في القرآن والسنة وأكدتها الدراسات.. فما معناها وكيف نستعد لها؟
سكرة الموت هي حالة غشيان تسبق الموت بها بسببها المحتضر بألم لا يقوى على تحمله ولا مقاومته لأنه يكون في حالة وسط بين الوعي واللّاوعي.
وهذه الحالة سبق بذكرها القرآن فقال تعالى: (وجاءت سكرة الموت بالحق)؛ وسميت بذلك لأنها كالسَّكْرَةِ من النَّوم أو الشّراب المسكر.
وقد ورد في السنة المطهرة عدد من الأحاديث الصّحيحة تدل على وقوعها فلقد تألم الرسول الكريم منها واستعاذ منها فيما روت عائشة: ( أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ - أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ، يَشُكُّ عُمَرُ - فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي المَاءِ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَيَقُولُ: (لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ) ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَقُولُ: (فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى) حتى قُبضَ ومالت يداه).
والواجب علينا أن نستعد للموت وسكرته بالعمل الصالح وقضاء ما علينا من حقوق للغير وإصلاح النفس ومداومة الطاعة والاستعاذة بالله من ألمها ليخففه عنا في وقت لا تستطيع تحمل الألم.

اضافة تعليق