مطلقة وأكبر منه وأهله رافضون.. هل نتزوج سرًا؟

ناهد إمام الأربعاء، 20 فبراير 2019 06:48 م
مطلقة وأكبر منه

مشكلتي هي أهل من يريد خطبتي ، فأنا مطلقة ووالديه رافضون، هو لم يسبق له الزواج وأنا أكبر منه بـ 4 سنوات، نحن لدينا اصرار على الزواج، وبسبب الضغوط من الأهل افترقنا مدة وحاول كلانا الإرتباط بآخر ولم نستطع، لا أنا ولا هو، هل نتزوج بدون علمهم، ثم نخبرهم بعد إتمام الأمر، أم ماذا نفعل؟

اسمهان- المغرب

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي أسمهان، أقدر لك معاناتك أفكار وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان، فالمطلقة والأكبر في السن هي " أنثى " لا تخلع عنها أوضاعها الإجتماعية وأقدارها كونها أنثى و " انسان " من حقه أن يعيش مع من يحب ويحبه، ويمنح ما لديه من عطاء، ويقيم حياة يسعد فيها ومن معه.

شرعًا، النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال :" لم ير للمتحابين مثل النكاح "، والأمر الآن إليكم ( أنت وخاطبك ووليك ) ، يمكن بالطبع الزواج، ولكن من الأفضل بذل المزيد من المحاولات للإقناع، والتفاصيل هنا يا عزيزتي "حاكمة"، فخاطبك أدرى بطبيعة أهله، وطريقة التعامل معهم، وتداعيات الأمر على علاقته بهم، وحساباته المتعلقة بحياته وسمات شخصيته ومدى جديته، هل أنت واثقة أنه لن يتخلى عنك بعد الزواج نتيجة ممارسة ضغوط لا طاقة له بها من قبل أسرته؟!

لابد أن تكونا متأكدين تمامًا من حقيقة مشاعركما ورغبتكما في العيش معًا والارتباط، ومواجهة تحديات الحياة والضغوط التي هي بانتظاركم، لابد أن يكون لديكما وعي بذلك ودرجة من النضج والثقة بينكما للإقدام على هذه " المغامرة " ، نعم هي هكذا، ولابد من مواجهة هذه الحقيقة، وأنت على وجه الخصوص، لأنك الحلقة الأضعف كامرأة يا عزيزتي، لابد أن تتأكدي أنها " فكرة " وليست " سكرة ".

وأخيرًا، أكرر أن التفاصيل " حاكمة " سواء ما يخصك فيها أو يخص خاطبك، لابد من دراسة الأمر جيدًا قبل الإقدام على مغامرتكما، والتخطيط له، والتأكد من المشاعر، واستعينا بالله ولا تعجزا.

اضافة تعليق