حكم الزوج الذي يعاشر زوجته سطحياً لأنه يرفض الانجاب

الأربعاء، 20 فبراير 2019 05:01 م
فتوى المعاشرة

أنا متزوجة منذ ما يقارب الأربعة شهور، وأعيش مع زوجي في بيت واحد، لكنه يرفض الدخول بي بالشكل الطبيعي؛ لأنه لا يريد الإنجاب في الوقت الحاضر، وهو يعلم أني أريد الإنجاب؛ حيث إن عمري 35 سنة، وهو 37، وحتى المعاشرة بشكل سطحي يتمنع عنها في أغلب الأحيان؛ رغم وجود الرغبة، فأحيانا يحتلم. هل يأثم عن تمنعه وحرماني من الإنجاب؟
الجواب
اجابت لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" بالقول : إن امتناع زوجك من إعفافك بالجماع مع قدرته، وقصده منعك من الإنجاب غير جائز، فالإنجاب حق مشترك للزوجين، لا يجوز لأحدهما أن يمنع الآخر منه دون عذر.
وعلى الزوج أن يعفّ زوجته على قدر طاقته وحاجتها، على القول الراجح عندنا، قال ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى الكبرى: وَيَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَطَأَ زَوْجَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَهُوَ مِنْ أَوْكَدِ حَقِّهَا عَلَيْهِ، أَعْظَمَ مِنْ إطْعَامِهَا، وَالْوَطْءُ الْوَاجِبُ قِيلَ: إنَّهُ وَاجِبٌ فِي كُلِّ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مَرَّةً، وَقِيلَ: بِقَدْرِ حَاجَتِهَا وَقُدْرَتِهِ، كَمَا يُطْعِمُهَا بِقَدْرِ حَاجَتِهَا وَقُدْرَتِهِ، وَهَذَا أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

اضافة تعليق