احذر: هاتفك أصبح جاسوسًا عليك.. برامج إسرائيلية تتنصت على أسرارك

الأربعاء، 20 فبراير 2019 03:06 م
بيجاسوس


كشفت قناة إسرائيلية عن موافقة إسرائيل «غير المباشرة» على تصدير برنامج «بيجاسوس» التجسسى لحكومات وأنظمة مثيرة للجدل.

القناة ذكرت أن هذا البرنامج يستخدم للتنصت، ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني واختراق التطبيقات وتسجيل المحادثات التي تتم على هواتف الناس المحمولة في كل مكان عبر برنامج بسيط يمكنه أن يجعل هاتفك جاسوس لكل مكالماتك وصورك ورغباتك ومشاويرك ، وأكدت أنه يحول جهاز الهاتف إلى جهاز تجسس متطور وشامل.

وأطلقت إسرائيل خطًا ساخنًا على الإنترنت لمساعدة الشركات والأفراد في التبليغ عن هجمات قرصنة محتملة وتلقى الحلول المناسبة لمواجهتها.

وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن الخط الساخن التابع لمركز طواريء الكمبيوتر الإسرائيلي يعتبر الأول من نوعه في العالم، مشيرة إلى أن معظم القائمين عليه من الضباط السابقين المنتمين لوحدات الكمبيوتر بالجيش الإسرائيلي.

فيما حذرت حكومات عدة بالعالم من تزايد مخاطر هجمات القرصنة الإلكترونية وتحول مواقع التواصل الاجتماعي لأداة للتدخل وانتهاك خصوصية المواطنين.

وفتح النواب البريطانيون النار على موقع «فيسبوك» واصفين الموقع الشهير بـ«العصابة الرقمية»، واتهموه بانتهاك قوانين حماية الخصوصية والمنافسة البريطانية «بصورة متعمدة وعن علم مسبق»، وطالبوا شبكات التواصل الاجتماعي بتحمل التزاماتها القانونية بالنسبة للمحتوى الذى يتم نشره عبر منصاتها.

وذكر تقرير صادر عن لجنة التكنولوجيا والثقافة والإعلام بمجلس العموم البريطاني أن «الشركات مثل فيسبوك لا يمكن أن يسمح لها بالتصرف كعصابات رقمية على الإنترنت، معتبرين أنفسهم فوق القانون».

واتهمت اللجنة التي تولت تحقيقًا في الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل منذ 18 شهرًا «فيسبوك» بتعمد عرقلة تحقيقها من خلال تقديمها إجابات مضللة وناقصة على أسئلة اللجنة.

كما اتهمت موقع التواصل الأشهر في العالم بانتهاك إعدادات الخصوصية للمستخدمين من أجل نقل البيانات الخاصة بهم إلى مطورى التطبيقات.

وهاجم النواب البريطانيون، مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرج لإظهاره ما وصفوه بازدراء البرلمان البريطاني ورفضه الحضور أمام اللجنة، وعدم الرد بشكل شخصي على أي من دعواتهم إليه بالحضور.

ودعت اللجنة إلى وضع مدونة سلوك أخلاقية تحدد المقبول وغير المقبول على مواقع التواصل الاجتماعي، على أن تتولى هيئة مستقلة بريطانية التأكد من الالتزام بهذه المدونة.

وأضافت أنه يجب أن يكون في مقدور هذه الهيئة فتح تحقيقات قانونية وفرض غرامات كبيرة على الشركات التي تنتهك هذه المدونة.

وكشفت تقارير أجنبية، عرض أنظمة مراقبة يمكنها أن تتبع سرًا أين يذهب مستخدمو الهواتف المحمولة في جميع أنحاء العالم، والقدرة على تعقب تحركات كل من يحملون الهواتف المحمولة تقريبًا، سواء كانوا على بعد عدة مبانٍ أو في قارة أخرى.

هذه الأنظمة الجديدة تسمح للحكومات الأقل تقدمًا من الناحية التكنولوجية، لتعقب الأشخاص فى أى دولة، بما فى ذلك الولايات المتحدة، بسهولة ودقة.

ويقوم مستخدمو هذه التكنولوجيا بكتابة رقم الهاتف على بوابة كمبيوتر التى تجمع فيما بعد بيانات من قواعد بيانات المكان التى يحتفظ بها حاملو الهواتف الخلوية، كما أظهرت الوثائق، وبهذه الطريقة، أن نظام المراقبة يعلم أى برج خلوى الذى يستخدمه الهاتف الهدف فى الوقت الراهن، ويكشف عن مكانه، سواء كان على بعد مبانٍ قليلة فى منطقة حضرية أو أميال قليلة فى منطقة قروية.

وتقول صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن أى شخص لديه ما يكفى من الأموال لشراء النظام يمكن أن يتجسس على الناس فى كل مكان فى العالم، واصفًا الأمر بأنه مشكلة بالغة، كما يقول خبراء الأمن، إن القراصنة والعصابات الإجرامية المتقدمة والدول التى تواجه عقوبات يمكنها أيضًا استخدام تكنولوجيا التعقب التى تعمل فى منطقة رمادية من الناحية القانونية.


اضافة تعليق