Advertisements

"مورنيج عليك يا كايا" يفجر سخرية واسعة.. وهكذا تراه أخصائية نفسية

الأربعاء، 20 فبراير 2019 12:44 م
بعد مورنيج عليك يا كايا


انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو عن قصة حب "كايا وسارة"، والذي اشتهر بفيديو" مورنيج عليك يا كايا.. قلبي يارب"، ما فجر تعليقات وموجة من ردود الفعل الواسعة لم تخل من تهكم وسخرية.

وتباينت الآراء ما بين معجب بهذه المشاعر الملتهبة وبين معارض لفكرة خروج الفتاة للاعتراف بحبها على الملأ، وبطريقة لم تلق استحسان الكثيرين، وخروج حبيبها ليرد بفيديو عليها، وهو ما عرضهما لكثير من الانتقادات والتعليقات السلبية.

 وتقول الدكتورة نادين مجدي، استشاري الطب النفسي، إن وسائل الإعلام المختلفة، خاصة المرئية منها، ومواقع التواصل الاجتماعي من أهم أسباب انتشار سلبيات المجتمع خاصة بين فئة الشباب، فتكاثرت حالات المثلية الجنسية والملحدين وزنا المحارم، وغيرها من الأحداث الغريبة والجديدة على مجتمعنا، بالإضافة إلى جرائم قتل الآباء والأبناء التي أصبحت تتصدر الصحف والمواقع الإخبارية.



 وما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من إسفاف نتاج لافتقاد الأخلاق، وانعدام اهتمام الأهل بمراقبة أولادهم، فأصبح كل شيء مباح لديهم، طالما لا توجد رقابة أسرية أو محاسبة، فيخرج علينا الكثير من الأطفال والمراهقين ممن يعترفون بحبهم لبعض.

وتتناقل المواقع والصفحات، مثل هذه الفيديوهات حتى تزيد نسب القراءات والمشاهدات لرواد المواقع علي حساب كرامة الأسر وكان أخر هذه الصيحات فيديو: "بحبك يا كايا.. قلبي يارب".


الإعلام الخاص يركز على الفضائح والسلبيات، وللأسف أصبح هناك تلاشي لدور التلفزيون المصري الذي كاد أن يكون منعدمًا، فضلاً عن غياب دور المراكز والأندية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، الأمر الذي يتطلب بشدة إعادة تفعيلها، وتشجيع الشباب على الاشتراك بها وممارسة الرياضة وتنمية الوعي والثقافة.

اضافة تعليق