أحقر من نفسي ليضحكوا.. فأشعر ببلادة المشاعر

الثلاثاء، 19 فبراير 2019 12:10 م
أحقر من نفسي ليضحكون فأشعر ببلادة المشاعر


عمري 19 عامًا، كنت انطوائية جدًا، ولا أعرف التواصل مع الآخرين، وأجد صعوبة كبيرة ولازلت أجد صعوبة في ذلك، لكن مؤخرًا اكتشفت الحل وهو أن أتشارك مع الأهل والأصدقاء الأحاديث والضحك، لكني لم أتبادل الضحك معهم، بل كنت الشخص الذي يضحكون عليه، أحقر من نفسي لأنتزع ضحكاتهم بما يشعرني أني محبوبة وفكاهية، لكني ولا مرة كنت أضحك من قلبي بالعكس، دائمًا ما أشعر وأن أحاسيسي ماتت وأصبحت متبلدة المشاعر.. ماذا أفعل حتي أخرج من هذه الحالة؟.
(خ. س)


تجيب الدكتور نادين مجدي، استشارية الطب النفسي:

أنت تحقرين من نفسك أمام الجميع وتتساءلين عن تبلد مشاعرك، كيف تهون عليك نفسك بأن تجعليها موضع للسخرية؟.

أنت تحتاجين استشعار حلاوة تقدير وحب الآخرين، ولكن كيف ذلك وأنت من تسمحين باحتقار نفسك؟، عليك أن تغيري من أسلوب حياتك وتعاملات مع الآخرين، مهما تكون صلة القرابة أو درجة الصداقة وحبك لهم ليس بمبرر لتحطيمك وتحطيم شخصيتك ونفسك التي كرمها الله عز وجل.

تبلد المشاعر عادة ما يكون عرضًا مصاحبًا للقلق النفسي أو الاكتئاب، فعليك أن تبحثي عن سبب قلقك واكتئابك، وحله نهائيًا، بجانب إظهار  التقدير لذاتك، وحبك لنفسك وتغير أسلوبك وطريقتك مع الآخرين، وحينها ستتغلبن على هذا الشعور.

عليك أن تضعي خططًا جديدة للتواصل الاجتماعي، اخرجي، صادقي أشخاصًا جديدين، تعاملي معهم بشخصية جديدة غير شخصيتك القديمة ساعدني نفسك، وستنجحين بإذن الله.

حاولي أن يكون لك تأثيرًا داخل أسرتك، اجعلي دورك دورًا مميزًا في الحياة بشكل عام، وهذا سيشعرك بالرضا، والشعور بالرضا يكسر الشعور بتبلد المشاعر.

اضافة تعليق