متعكرة المزاج وزوجي حنون ومحب ولكنني خائفة على العلاقة.. ما الحل؟

ناهد إمام الإثنين، 18 فبراير 2019 09:16 م
خلافاتك مع زوجتك تضر بنفسية أبنائك وتدمر مستقبلهم

مشكلتي أنني زوجة مزاجي متعكر معظم الوقت وخائفة على علاقتي مع زوجي أن تتأثر بشكل سلبي بسبب ذلك، فهو شخص حنون، ومحب لي ، وأنا كذلك أحبه ولكنني أتوتر بسبب مشاكل الأطفال وعبء التربية وأعمال البيت ويسوء مزاجي وأصرخ كثيرًا وأبكي منهم وأعبس في وجه زوجي، ماذا أفعل؟

ردينة- الأردن

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي، ما بينكما من حب وحنان نعمة وبركة كبيرة من الله تستحق الشكر والامتنان، وهو ما جلب " تفهم " الزوج، فتقلبات مزاجك مع الضغوطات هذه متوقعة، والمطلوب تحسين قدرة زوجك على التعامل مع ما تتعرضين له، فليس المطلوب منه أن " يتحملك " وقتها ولكن أن يتعلم  كيف " يطير " عبوسك، كيف " يهديء " غضبك، هذا هو دور الزوج، ولكنه تحمله يعني أنه يضغط نفسه، وربما لا يستطيع مع استمرار الأمر أن يستمر هو ويظل محتفظًا بالقدرة على التحمل بل قد ينفجر هو الآخر.

أما أنت فعليك أن تستغلي تغير مزاجك بشكل جيد، في لحظات الكدر، فكري، ما الذي يخفف كدرك، لابد أن تبحثي عن " تقنيات " كثيرة لكي تذهب عنك مثل هذه الحالة، هل تهرعين إلى الصلاة مثلًا، تتناولين مشروبًا تحبينه،  تنعزلين في غرفتك وتأخذين نفسًا صحيحًا وأنت واقفة في شرفتك، تضعين عطرًا يروق لك، استحمامًا بماء دافئ وتضعين كريمات ومساحيق تنعشك، إلخ  .

استخدمي هذه الطرق ولا بأس إن كانت حالتك شديدة أن تستشيري طبيبًا نفسيًا، فأحيانا ينفع العلاج بالعقاقير في ضبط كيمياء المخ، ولا تخافيها فهي لا تسبب الإدمان، لكنها مهمة للمساعدة على ضبط المزاج فتقل التموجات، حيث يضبط موادًا كيميائية تربط بين الخلايا العصبية، فتنتقل من خلية إلى أخرى، وتتأثر هذه المواد زيادة أو نقصانًا ( النواقل العصبية ) وهذه تضبطها العقاقير، فزوجك محب وسيساعدك في ذلك .

اضافة تعليق