هندسة لغوية مبهرة في سورة الكوثر .. لا تفوتك

الإثنين، 18 فبراير 2019 05:58 م
الكوثر

سورة "الكوثر" هي السورة الأصغر في القرآن الكريم إذا لا تتجاوز كلماتها "10"كلمات الإ أنها تعد نموذجا للإعجاز في القرآن الكريم ،بما تتضمنه من هندسة لغوية مبهرة لما فيها دلالة لا تخطئها عين للرقم عشرة في السورة .

وبتفحص آيات سورة "الكوثر "،نجد أنها تضمنت من الحروف الهجائية 10وهو ما يتكرر بشكل كربوني في الآية الثانية التي لها نفس العدد من الحروف "عشر ".
الأمر لا يختلف في الأية من الكوثر " أنا شائنك  هو الأبتر "حيث  تضمنت من الحروف الهجائية 10أحرف .

ولا تتوقف الهندسة اللغوية المبهرة في سورة "الكوثر" عند هذا الحد ..فأكثر الحروف تكرارا في السورة هي " الألف" وتكررت فيها 10مرات أيضا .

أما أبلغ سور الهندسة اللغوية داخل السورة الأقصر في القرآن الكريم فتتمثل في أن الحروف التي ورد كل منها مرة واحدة في سورة الكوثر عددها 10أحرف .

*آيات سورة الكوثر اجتمعت علي أمر أخر إعجازي ومثير، ويتمثل هذا الإعجاز في أنها أي الآيات ختمت بحرف الراء وترتيبها الهجائي رقم "10".

وهنا يطرح تساؤل نفسه ما حقيقة الرقم "10"داخل السورة ،والإجابة ببساطة أنه تتحدث عن اليوم "العاشر" من ذي الحجة في قوله "فصل لربك وأنحر " وهو يوم النحر.
سبحان الله ..كل هذا في أقصر سورة في القرآن مكونة من سطر واحد فما بالكم بالسور الأكبر ؟ فهل هي صدفة أم هندسة لغوية .

اضافة تعليق