"دميم"يطلب من الرسول أن يزوجه..فبما ردت العروس وكيف كانت نهايته؟

الإثنين، 18 فبراير 2019 11:29 ص
كان دميما..وطلب من الرسول أن يزوجه..لن تتخيل نهايته.docx



الامتثال والسرعة إلى طاعة الرسول لها حكايات عجيبة تدل على عظم من أطاع الرسول الكريم ، وكيف كانت البركة تحل عليه في الدنيا، على ما ينتظره من جزيل العطاء يوم القيامة.

ومن أجمل ما روي في ذلك أن رجلاً من الأنصار يدعى "جليبيب"، طلب من رسول اللهصلى الله عليه وسلم أن يتزوج، وكانت فيه دمامة وقصر، لكن والد ووالدة العروس كأنهما كرها ذلك، فسمعت ابنتهما بما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فقرأت: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله، ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".

وقالت: رضيت وسلمت لما يرضي لي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اصبب عليها الخير صبًا ولا تجعل عيشها كدًا".

وقد قتل عنها "جليبيب"، فلم يكن في الأنصار أرملة أنفق منها، وذلك أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض غزواته، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلمـ وأمر به يطلب، فوجده قد قتل سبعة من المشركين ثم قتل، وهم حوله صرعي، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هذا مني وأنا منه، ودفنه ولم يصل عليه.

وروى أنس بن مالك  رضي الله عنه قال: لما عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التزويج، فقال: إذن تجدني يا رسول الله كاسدًا، فقال:"إنك عند الله لست بكاسد".

وعن كيف فقده رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرب ثم وجده، أنه قال لأصحابه: هل تفقدون أحدًا. قالوا: نعم فلانًا وفلانًا، ثم قال: هل تفقدون أحدًا، قالوا: نعم فلانًا وفلانًا، ثم قال: هل تفقدون أحدًا، قالوا: لا.

قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه في المعركة، قال: فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتل، فقالوا: يا رسول الله، هو ذا قد قتل سبعة، ثم قتل.

فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال: قتل سبعة ثم قتل، هذا مني وأنا منه- ثلاث مرار، ثم احتمله النبي صلى الله عليه وسلم على ساعديه، ما له سرير غير ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حفروا له فوضعه في قبره .

اضافة تعليق