أحب أخت صديقي وما زلت أدرس .. ما الحل ؟

ناهد إمام الأحد، 17 فبراير 2019 08:32 م
1020183015612813549006

مشكلتي أنني أحب أخت صديقي، ولا أتحدث معها أو أقابلها احترامًا لعلاقتي بصديقي، وأنا ما زلت في الجامعة ولا أستطيع التقدم لخطبتها الآن، ما الحل؟

مرتضى - مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزي، لم أستغرب رسالتك ولا مشكلتك، فكلتاهما طبيعي، أن تتوجه مشاعرك في مثل مرحلتك العمرية نحو فتاة فتحبها، ثم تقف حائرًا ماذا تفعل وأنت غير مستعد لكي يكون الأمر حلالًا وعلى ما يرام!!

غالبًا إذا ما قلت لك راجع نفسك، مشاعرك، هل أنت محب بالفعل، أم معجب وتتخيل أنه حب، أو راجع احتياجاتك النفسية غير المشبعة والتي ربما وجدتها عند هذه الفتاة والأمر ليس حبًا أيضًا بالفعل، فإنك ستغلق أذنيك تمامًا عن السماع، فمن لديه مشاعر مثلك يريد سماع حل يرضيه ويريحه نفسيًا وهذا لن يريحك ولا يرضيك.

والآن، لابد من مكاشفة نفسك يا عزيزي، ضع نفسك مكان هذا الصديق، ماذا ستفعل، وما هو موقفك تجاه هذا الصديق؟!

صحيح أنك تحترم العلاقة ولم تتحدث مع الفتاة، ولم تواعدها وتخرج معها مثلًا، إلخ ما يمكن أن يمليه عليك مشاعرك التي وصفتها بالحب تجاهها، ولكن الأمر يبدو " مستحيلًا " الآن، لابد أن تكاشف هذا الواقع، هل حبك هذا " حب مسئول " ؟! وماذا عليك أن تفعل؟! هل من الممكن مثلًا أن تحدث أسرتك بالأمر، وتذهب لأسرة الفتاة وتبدي رغبتك في الارتباط وتشرح ظروفك التي من المفترض أن تعرفها أنت أولًا عن نفسك وتصورك وخططك المستقبلية لكي يتم الأمر بعد تخرجك مثلًا مباشرة أم لا ؟!

لا أعرف شكل علاقتك بصديقك وعما إذا كان من الممكن أن تفاتحه في الأمر، فهذا حل أيضًا، الخلاصة أنك إن كنت جادًا، متأكدًا من مشاعرك، ولديك خطة مستقبلية لحياتك، وامكانياتك المادية، فلابد أن تقدم على الأمر في التعريف برغبتك في الفتاة لدى أسرتها.

أنت محتاج لترتيب الأمر مع نفسك أولًا، أسرتك، ثم صديقك - بناء على ما سبق وبحسب درجة علاقتك به- ، أو الصبر حتى يمكنك التقدم ويتم قبولك كرجل مستعد لرعاية زوجة وبيت، فكر في الأمر كمسئولية يا عزيزي حتى تتزن مشاعرك مع الواقع ولا تشعر أنت بضيق أو تأثم على شيء أو حيرة، واعلم أن الأمور تسير بالمقادير، وأن كل شيء عنده بمقدار.

اضافة تعليق