5 طرق للتعامل مع منغصات الحياة الزوجية

الأحد، 17 فبراير 2019 06:11 م
2201913115341651376747

" ليس كل الأزواج سعداء" هذه حقيقة من الواقع نراها ونشهدها جميعًا، وحتى في الزيجات السعيدة لا تمر " كل " الأيام والأحوال عليهم " بخير " ، فمنحيات العلاقة صاعدة وهابطة، بين تصالح وجفاء، انبساط وانسجام وشجار، وهذه طرقًا ذكية نقدمها لك عزيزتي الزوجة حتى نساعدك على القيام بمسئوليتك التي يشاركها معك الزوج ، حتى تسير الحياة الزوجية بأكبر قدر ممكن من اليسر والتوافق:

1- اقتربي منه: لابد أن يكون لدي الزوجة صبرًا وحكمة واصرارًا للاقتراب من الزوج، فلا يكفي القرب الجسدي وإنما تقل مساحات الخلاف بالقرب  الروحي والنفسي، وبذل الجهد والمثابرة في ذلك مهم لاستمرار العلاقة بشكل صحي.
لا تكوني ارضائية فتتشوه نفسك ولا صعبة المراس ، عسرة المزاج فتتشوه حياتك الزوجية.
2- لا إرضائية ولا صعبة: خير الأمور يا عزيزتي الزوجة دائما الوسط، فليس المطلوب منك أن تكوني شخصية إرضائية لا تقول سوى حاضر ونعم وترى نفسها من خلال رضى الآخرين عنها ومنهم الزوج فذلك تشويه لشخصيتك، وليس عليك بالمقابل أيضًا أن تكوني شخصية صعبة المراس، عسرة المزاج، عصية على الترضية والمصالحة، التوسط بين هذا وذاك ومعرفتك الحقيقية بمميزات شخصية زوجك سيجعل نظرتك ايجابية للحياة ولطبيعة المشكلات التي قد تحدث بينكما وتيسر الحل.


3- اعتن بنفسك وراحتك: لابد لمن يعمل يا عزيزتي من يوم " إجازة " يستعيد من خلاله نشاطه وكامل قوته للعودة للعمل من جديد، والحياة الزوجية لكل امرأة هي مكان " عمل " تعد فيه البيت وتجهزه للأسرة وتقوم بمهامها كربة بيت، ودورها كأم، وأيضًا كزوجة، فلابد من الاعتناء بنفسك وتخصيص أوقاتًا للاسترخاء والاستجمام حتى لا تتوتر أعصابك وتتأزم نفسك ولا تقدرين على القيام بمهامك، فالشعور بالإجهاد المزمن والتعب يجلب الضجر والمزاج غير الجيد.
الزوج شريك وحبيب فلا تجعليه كعبتك التي تدورين حولها، واسعدي نفسك بنفسك وقت انشغاله، فذلك من الحكمة في ادارة العلاقة الزوجية.

4- شريك لا إله: تعاملي مع زوجك على أنه شريك في الحياة وليس " إله " أو كعبة تدورين حولها، فتوجهي إلى الله وقوي علاقتك به ولا تسدي فجوة فراغك العاطفي بحب الزوج وحده، فالعلاقة مع الله هي الأساس وهي وحدها التي تمنح الرضى الحقيقي والسعادة والأمان، وهي التي تحفظ العلاقة مع الزوج " الشريك ".

5- نوعي مصادر السعادة: عندما ينشغل زوجك في العمل، أو يستمتع بمساحته الخاصة مع أهله، أصدقائه، إلخ لابد أن تتعلمي أنت كيف تسعدين نفسك، فلا تجعلي زوجك المصدر الوحيد للسعادة في حياتك، فذلك مما يقويك نفسيًا، ويخفف حدة المشكلات في الحياة الزوجية، تفرغك لزوجك وقت فراغه والانشغال بما يسعدك وقت انشغاله من طرق التفكير الذكية فحاولي تعلم ذلك وممارسته.  

اضافة تعليق