أذكار ختم الصلاة.. فضل كبير وأجر عظيم

السبت، 16 فبراير 2019 07:46 م
ختم الصلاة

أذكار ختم الصلاة هي من الأذكار المستحبة  التي تجعل المسلم في حالة من مناجاة الله عز وجل بعد انتهائه من الصلاة، ولها فضل كبير وأجر عظيم ، وقد ورد فيها العديد من الأدعية والأذكار التي كان يحرص عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقد كان من هديه صلى الله وعليه وسلم أن يقول بعد كل صلاة إذا سلم من الفريضة "أستغفر الله ثلاثاً، اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام" هكذا كان النبي يفعل -عليه الصلاة والسلام-، ثم يقول بعد ذلك: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت لا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" هذا يقوله بعد كل صلاة: الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، فعلى المسلم أن يقول هذا اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، كان يقول هذا -عليه الصلاة والسلام- وإذا كان إمام بعد الاستغفار يقول: اللهم أنت السلام ينصرف إلى الناس ويعطيهم وجهه، إذا سلم يقول: "أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام".
 ثم ينصرف إذا كان إمام إلى الناس ويعطيهم وجهه، والمأموم يقول هذا، والمنفرد يقول هذا: "أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام" ثم يقول الإمام والمنفرد والمأموم كلهم يقولون: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" وبلفظ آخر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير"، "لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
ويزيد بعد هذا في المغرب والفجر خاصة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" عشر مرات، زيادة على ما تقدم في المغرب والفجر: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات، وروي عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول في صلاة الفجر بعد الذكر والمغرب أيضاً: "اللهم أجرني من النار سبع مرات"، جاء في ذلك حديث فيه بعض الين، ولكن هذا الدعاء حسن بعد المغرب والفجر، "اللهم أجرني من النار، اللهم أجرني، من النار سبع مرات" بعد هذا الذكر، روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقوله بعد الفجر وبعد المغرب: "اللهم أجرني من النار سبع مرات".
ثم بعد هذا كله يستحب للمصلي أن يقول: "سبحانه الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة" الجميع تسعاً وتسعين، سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة، بعد الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ويقول تمام المائة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ثبت في صحيح مسلم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من قال هذا غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)، فينبغي الإكثار منها، ينبغي المحافظة على هذا، وعلى هذا الذكر بعد كل صلاة: الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء يقول: "سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة" الجميع تسعاً وتسعون، ثم يقول تمام المائة "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" هذا فيه فضل عظيم يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (إذا قاله غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) فهذا، وعد عظيم وخيرٌ كثير، لكن أهل العلم بينوا أن هذه المغفرة مقيدة باجتناب الكبائر، للنصوص الأخرى، يعني باجتناب الكبائر مثل: الزنا، والسرقة، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، ونحو ذلك؛ لأن الله يقول -سبحانه-: إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ.
ويستحب أيضاً أن يقرأ بعد كل صلاة بـ (قل هو الله أحد) والمعوذتين، ويستحب تكرار هذه الثلاث بعد الفجر والمغرب ثلاث مرات، كل هذا مستحب، فإذا حافظ وواظب عليها المسلم فيه خيرٌ عظيم، وفضل كبير.

اضافة تعليق