هذه آداب الإسلام في التعامل مع المخطئ.. تعرف عليها

السبت، 16 فبراير 2019 07:30 م
التعامل مع المخطئ

ليس منا من لا يخطئ، أيًا كانت صورة هذا الخطأ وحجمه، لكن تختلف صورة الناس في التعامل مع المخطئين على اعتبار ما لديهم من أخلاق.
ومن جميل آداب الإسلام أنه لم يعجل المخطئ بالعقوبة بل فتح الله لعباده باب التوبة وحثهم إن هم وقعوا في المعصية أن يبادروا بالتوبة واعدًا بغفران الذنوب واستبدالها حسنات.
أيضًا فتح باب العذر بالجهل لمن لم يعرف، ودعا المسلمين لأن يحسنوا الظن بعضهم  ولا يترصدوا لبعض وقوع الأخطاء.
فالإسلام دين يحبب الخير للناس ويدعو لحسن العشرة والألفة فكان التعامل مع من يخطئ على هذا المستوى من الرقي فلا هو تركه يعيث في الأرض فسادا  ويتركه يشيع الفاحشة، ولا أخذ على يده وأمرنا بتوعده والتحفز له كلما وقع في خطأ  وهو ما يولد الشحناء ويكره المسلمين في بعض.
لكن نظرة الإسلام كانت نظرة وسطا بين هذا وذاك فدعنا للصبر عليه والحلم به والرفق في نصحه وستره ما أمكن وعدم تصيد أخطائه كما دعانا لعدم تتبع الغير والانشغال به على حساب النفس.
أيضا دعانا لتقويم الغير بأدب والصبر عليه والتماس العذر به وحسن الظن به وغير ذلك من الآداب الرفيعة والأخلاق السامية التي أمرنا بها الإسلام في التعامل مع المخطئ.

اضافة تعليق