"المعايرة بالطاعة".. أحدث صيحات المعصية

السبت، 16 فبراير 2019 06:04 م
الشماتة

"المعايرة بالطاعة" ينتشر في بعض الأحيان هذا الخلق، وإن كان الأكثر ورودًا  المعايرة بالمعصية.
 والمعايرة تعني اللوم والتوبيخ والتأنيب بذكر قبيح فعل المرء غالبا لغرض التنقيص منه والشماتة.

إلا أنها أحيانا تستخدم في الطاعة؛ فقد يكون الإنسان مشهورًا بعبادة معينة كحفظه الجيد للقرآن أو صوته الحسن فيه أو يعمل خطيبًا أو غير ذلك وإذا وقع في خطأ ما، عيّره الآخرون بهذه الطاعات لا لغرض تحفيزه وتذكيره  ولكن لأجل التنقيص منه واحتقاره.

الأصل في المسلم أن يذّكر غيره بالخير ويدعوه إليه ويأخذ بيد الآخرين للطاعة، وإذا وقع بعضهم في خطأ ينصَحه ولا يعجل عليه؛ فلا نقف منه موقف المتحفز المنتظر أن يخطئ، لكن نعطيه فرصة ونصحح خطأه ونستر عليه ما استطعنا بكل هذا دعا ديننا وبهذا دعا الإسلام.
وما يحدث من البعض ممن بعدوا كثيرا عن تعاليم الإسلام وأخلاقه تجدهم متحفزين دومًا لخطأ الغير، فإذا وقع فيه ابتدروه وشهّروا به، وربما عيّروه به ويزداد الأمر سواء أن يعير بجميل ما يفعل إن وقع في خطأ ما.

وزادت أسئلة البعض عن عدم غمكانية التعامل مع زوجته التي تعيره بما يفعل من طاعة والززج الذي يعير زوجته بحجابها كونها وقعت في خطا ما وتنتشر هذه الأسئلة التي تنتهي حالات كثيرة لأصحابها بترك الطاعة نفسها أو انفصال الزوجين إن لم بستطيعا التوافق  في هذا الأمر.

فمن منا معصوم لا يخطئ.. لكن التعمل مع المخطئ يحتاج لحكمة وصبر حتى يقوم بعضنا اعوجاج بعض بهذا ننج،و وبهذا ننتصر، وبهذا نرتقي.  

اضافة تعليق