شجرة "دم الأخوين" في "سوقطرة".. ماذا تعرف عن أسطورة هابيل وقابيل التي تحكيها؟

السبت، 16 فبراير 2019 03:15 م
شجرة


تعد شجرة " دم الأخوين" في جزيرة سوقطرة باليمن، من أغرب الأشجار الموجودة في العالم ، ويقصد بالأخوين هنا أول أخوين عرفتهما البشرية (هابيل وقابيل)، ويعود تاريخ شجرة دم الأخوين إلى حوالي 50 مليون سنة او أكثر ، وبداية نمو هذه الشجرة كان في حوض البحر المتوسط ، وانتشرت بعد ذلك في جزيرة سوقطرة اليمنية.

وتشتهر هذه الجزيرة بالغابات والأشجار النادرة وغيرها من الطيور والكائنات الحية المميزة ، مما يجعلها محمية طبيعية نادرة .

وتتميز هذه الشجرة بشكل وخصائص نادرة ، فتعد من أطول الأشجار ، كما أن شكلها مختلفا ومميزا عن باقي الأشجار ، بالإضافة إلى ذلك تعرف بقيمتها العلاجية ، فهي تنتج راتنج لونه قرمزي ، والذي يستخدم في علاج بعض الحالات مثل الحروق ، الجروح ، التشققات وإيقاف النزيف في أماكن مختلفة من الجسم ، كما يستخدم في الصباغة وصناعة الورنيش أيضا .



وترجع تسمية هذه الشجرة “دم الأخوين ” إلى أسطورة الأخوين قابيل وهابيل التي تحكى عبر الأجيال ، ويقال أن أو قطرة دم نزفت بينهما أنبتت هذه الشجرة ، كما يزعم أن هذين الأخوين كانا أول من سكن جزيرة سوقطرة ، وعندما سالت دماء أو جريمة قتل بينهما ظهرت هذه الشجرة على الجزيرة .

وتعتبر شجرة دم الأخوين من أكثر الأشجار ندرة وجمالا ، بالإضافة إلى ذلك كانت نبتة مقدسة لدى بعض الديانات القديمة مثل الآشوريين ، الحميريين والفراعنة أيضا ، وهذه معلومات موثقة على جدران ونقوش المعابد .

ورغم تاريخ هذه الشجرة إلا أنها مهددة  بالإنقراض بسبب تغذية الماشية عليها أثناء رعيها ، ويقال أنها فقدت 20% من المساحة الكلية لها ، ويتوقع خسارة أكبر خلال العشر سنوات القادمة بنسبة تصل إلى 45 % .

وجزيرة سوقطرة من أكثر المواقع المعزولة على الأرض في العالم، وتقع الجزيرة في بحر العرب قبالة السواحل اليمنية وانفصلت عن القارة الأفريقية قبل ما بين 6 و7 ملايين عام، بحسب شبكة CNN.

وتتميز الجزيرة بأنها موطن نحو 700 فصيلة حيوانية، لا مثيل لها في أي بقعة من العالم، وبالإضافة إلى ذلك نوع من الأشجار ذات شكل غريب شبيه بالمظلات، تسمى "دم الأخوين"، ويقال في بعض الأوقات "دم التنين".

 ويتكيف الجزء العلوي من الشجرة بشكله مع الطقس الجاف للجزيرة، فالتاج العلوي الأخضر يوفر الظل، الذي يعمل على التقليل من التبخر في مكان يقل فيه هطول الأمطار.

اضافة تعليق