3 ارشادات للتعامل مع حياة زوجية غير سعيدة

الجمعة، 15 فبراير 2019 10:20 م
2017_3_26_19_1_57_684



تتراكم المشكلات الزوجية والخلافات الحادة بين الأزواج التي ربما تصل إلى طريق مسدود، ويهرع كل طرف للطلاق والإنفصال كـ " حل " ويبدو الطلاق هو السعادة الغائبة، وهنا الفخ.

فقد أجريت دراسة أميركية على عيّنة من الأزواج الذين يعانون من زواج غير سعيد، وبعد سنوات أُعيد فحص الحالات، ليثبت أن 20% فقط ممن حصلوا على الطلاق يعيشون في سعادة، بينما يتمتع من أصلحوا علاقاتهم بحياة سعيدة.
ما يعني أنه يمكن " اصلاح " الحياة الزوجية وعدم اللجؤ للطلاق، وإليك هذه الارشادات لتحقيق ذلك:

- المناقشة الهادئة: الحياة الزوجية ليست " معركة " والزوجان ليسا خصمان، وعندما يتعثر الزواج لابد من مناقشة المشاكل بهدوء وليس بالعصبية والصراخ والغضب، وليكن الهدف هو انقاذ الزواج وليس هدم بناؤه، ومن ثم وجب التحدث معًا في المشكلات بصراحة وهدوء وشفافية، وتفهم، والبحث عن حلول وسط ترضي كل طرف، والتحلي بالصبر والانفاق من عملة " الوقت " فلا شيء يتغير أو ينصلح في لمح البصر.

-  الجلوس معًا: احصلا على وقت غير محدود، في مكان هاديء، جميل وبعيد عن البيت( بهدف السيطرة على الغضب بشكل واضح وحتمي)، تحدثا، وانصتا، ولا يقاطع أحدكما الآخر، تحدثا بلا عتاب ولا لوم ولا توبيخ، تحدثا بما في دواخلكم فقط، تحدثا عن مشاعركم، آراءكم، وفقط.

- طلب الدعم: اختر أنت عزيزي الزوج وزوجتك " حكم " ، داعم ومساعد،  وليس من وظائفه أن يواجهكما ببعض واستدعاء الأسلحة وتبادل الإتهامات والتخطئة، وإنما لإيجاد حلول وسط، وأفكار جديدة، وايجاد آليات مناسبة لتحقيق هذه الحلول وتنفيذها، ويفضل أن يكون بعيدًا عن الأهل، وهناك الآن اختصاصيون ومرشدون للأسرة والعلاقات الزوجية يمكنهم المساعدة في ذلك، فلا تترددا في فعل ذلك، حياتكم تستحق.




اضافة تعليق