آنسة وأحببت رجلًا يكبرني بـ12 سنة .. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الجمعة، 15 فبراير 2019 09:19 م
1201929211610622880594


أحببت رجلًا يكبرني بـ12 عامًا وهو أيضًا يحبني، ومشكلتي أنني خائفة وحائرة، فهو أول من يدخل حياتي، هل أكمل معه أم أنتظر شابًا أصغر يكون فارق العمر بيننا سنتين أو ثلاثة؟
صوفيا

الرد:

مرحبًا بك عزيزتي العروس الحائرة، وهنيئًا لك  " الحب " ، نعم هنيئًا لك الكنز، الحلم المفقود لدى الكثيرات ممن تزوجن من أشخاص أصغر، وأكثر وسامة، وثراءً إلخ.


إن كنت متأكدة من مشاعرك يا عزيزتي وهو كذلك، وأن ما ولد بينكما هو    " حب " بالفعل، فامض على بركة الله، لو أنه كما تصفين فهو حب من قبل رجل ناضج، وليس خداعًا للنفس ولا نزقًا لمراهق طائش، هذه السنوات ليست كثيرة والكرة في ملعبك، أنت الشريك الرابح، وهو أيضًا، بمعنى أنك ستكونين مع رجل أكبر أي أكثر نضج، ومعرفة، وخبرة، وهذا جيد كسند وأمان، وأنت بالنسبة إليه الشريك الأصغر، الذي يجد معه الحيوية والشباب والأمل.


هذه السنوات يا عزيزتي التي تظنين أنها عائق هي إكسير الحياة بينكما، وستكون سر التآلف والانسجام، والرابط الأقوى، والمكمل لإحتياجات كل طرف من الآخر.


إن من أجمل الفوائد عندما تتزوج المرأة ممن يكبرها هكذا أنها لن تبذل الطاقة والعمر والجهد في اللهاث خلف نزوات مراهقة لصغير يريد أن يجرب هنا وهناك، أنها ستشعر بأنوثتها، وتقديرها لنفسها سيزيد لتقديره هو لها، كما أنه سيكون في مرحلة حصاد لثمار جزء مر من رحلة حياة ولن تقضي الأيام والليالي معه في بدايات مرهقة معنويًا وماديًا، في هذه المرحلة يكون الرجل غالبًا مريدًا للحب والاستقرار بعد سنوات عناء، وستجدين عنده الصبر والرعاية والخبرة في الحياة، حبك للجديد والمغامرة والجرأة بحكم سنك سيكون بالنسبة إليه فتنة الحياة الجميلة، سيتعلم ذلك منه أو بمعنى أصح " هيتعدي " وأنت أيضًا ستتعلمين منه الكثير بحكم الخبرة في الحياة كما ذكرت لك آنفًا مما سيوفر عليك الكثير.

اضافة تعليق