لا تبتئس إذا رأيت عبقريًا في سنه.. خطوات تتعرف بها على إمكانيات طفلك وكيفية تطويرها

الجمعة، 15 فبراير 2019 02:43 م
لا تبتئس من طفلك إذا رأيت عبقريا في سنه


تتفاوت المهارات الشخصية بين طفل وآخر، ما بين طفل يحفظ القرآن، وقد لا يتجاوز عمره تسع سنوات، وبين طفل يستطيع أن يتحدث لغة أو لغتين، وآخر يعرف بعض المعلومات العامة التي تبهرك.

لكن عليك ألا تكتئب حينما ترى طفلك دون هذه المهارات الشخصية التي قد تجدها في هؤلاء الاطفال ويفتقدها ابنك.

من بين هؤلاء الأطفال المبدعون طفل رضيع يبلغ عمره 18 شهرًا فقط، يحفظ عواصم 45 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويستطيع الرد على الأسئلة الجغرافية الصعبة دون أخطاء.

ربما يدهشك الطفل ويصيبك بالاكتئاب والتساؤل: "لماذا لم يكن ابني عبقريًا مثل هذا الطفل؟".

 لكن الفروق والمهارات الفردية تتفاوت بين الاطفال، فليس شرطًا أن يكون كل الأطفال مثل هذا، فربما يكون حالة استثنائية، ولن هناك عوامل مساعدة لكي تلحق طفلك بركب المتفوقين والمبدعين.

وفي فيديو أذهل المغاربة مؤخرًا، استطاع طفل ظهر أنه قد استحم لتوِّه، العثور على عواصم دول بعيدة وغير معروفة دون تعثر، كما تمكن من إيجاد عواصم عشرات الدول  مثلبيرو وأوغندا والنيجر واليابان وتايلاند والصين وبنجلاديش والنمسا والفاتيكان وفلسطين وغيرها.

 وظهر الطفل عبقريًا خلال الأسئلة التي وجهتها له والدته، فأجابها عن سؤالها حول عدد كبير من عواصم العالم، ما أثار اهتمام وإعجاب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول شريط الفيديو على نطاق واسع على صفحات ومجموعات عديدة.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=70&v=bHI79ay30Kk
ونال الصغير إشادة كبيرة بسبب إجابته عن سؤال عاصمة إسرائيل، ذلك أن والدته بادرت بسؤاله عن عاصمة إسرائيل، ليجيب بلهجة مغربية متكسرة وبنبرة مستغربة بأنها "ماكايناش"، أي أن دولة إسرائيل غير موجودة.

وعلق رواد الشبكات الاجتماعية على قوله بأن إسرائيل غير موجودة فعلاً حتى يكون لها عاصمة، وأن تلك الأرض جميعها فلسطينية وعاصمتها القدس.

وضجت مواقع التواصل بكلمات الثناء على الرضيع الذي يعرف عواصم العالم، حيث امتدحه نشطاء واصفين إياه بـالذكاء وامتلاكه ملكة خلاقة في الحفظ.

وقلل آخرون من قدرات الطفل على معرفة عواصم دول العالم، موضحين أنه يمكن لعدد كبير من الأطفال "اكتساب مهارات الحفظ بسرعة فائقة في سن مبكرة إن تلقوها من طرف والديهم في مجال ما"، معطين مثالاً بأطفال كثر تمكنوا من حفظ القرآن الكريم كاملاً في سن الخامسة أو السادسة.

 كيف تنجب عبقريًا؟


أداء الأطفال متعلق دائما بالوالدين، أكثر من ذكائهم أو حتى مستوى معلميهم، إذ كشفت دراسات حديثة أن تأثير الوالدين على نتائج الامتحانات ومستوى ذكاء الطفل هو أكبر خمسة أضعاف من أي عامل آخر.

 لكن كيف نحقق قصى قدر من فرصهم؟

خلق الحافز هو مهمة الوالدين، فالخبير التربوي "فيل بيديل"، مؤلف كتاب "تستطيع أن تعمل أفضل" يؤكد  أن 80 %  من إنجاز الطفل يستند إلى الحافز الذي يغرسه الوالدين في نفوس أطفالهم.

كما أن مساعدة طفلك على أن يصبح قارئًا هو من أهم الأشياء التي يمكن القيام بها لمساعدة الطفل على النجاح في المدرسة وفي الحياة. القراءة بسهولة تساعد الأطفال في جميع المواد الدراسية، والأهم من ذلك هي مفتاح التعلم مدى الحياة.

استخدام أسلوب العصف الذهني، فمن أهم مقومات خلق روح الإبداع هو العصف الذهني باستخدام عناصر مختلفة في اللعب مع طفلك. وذلك بتوليد المزيد من الأفكار التي تؤدي إلى ولادة حلول بديلة.

اسأل طفلك بعض الأسئلة المفتوحة، فهذه الفكرة تساعد طفلك كثيرًا على الإبداع، فعلى سبيل المثال: اسأله أسئلة (ماذا لو؟)، (ماذا لو استطاع الناس الطيران؟، ماذا لو عاش الناس في الفضاء؟).

العب مع طفلك واستغل حالة الصداقة التي تنشأ بينكما في تحفيظه الأشياء الي تزد من ذكائه وعبقريته مثل القرآن الكريم والمعلومات العامة، وأطلق له المجال في التفكير والبحث واسمع لأسئلته وحاول الإجابة عليها بواقعية.

اضافة تعليق