هل تعلم لماذا رست سفينة نوح على "الجودي"؟.. لا يفوتك هذا الخُلق

الجمعة، 15 فبراير 2019 12:17 م
هل تعلم لماذا رست سفينة نوح علىالجودي..لا يفوتك هذا الخلق


التواضع من أجمل الأخلاق وأحلاها، واجتمعت كل الأديان والملل على احترام المتواضع ورفعه بين الناس، وكذلك الحيي والخجول.

قال الله تعالى: «واخفض جناحك للمؤمنين»، و«تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين».

ومن تواضعه صلى الله عليه وسلم وهو ولد آدم ، والمقدم عليهم في الدنيا والآخرة أنه قال: «أفضل العبادة التواضع».

 وقال صلى الله عليه وسلم:«لا ترفعوني فوق قدري، فتقولوا في ما قالت النصارى في المسيح، فإن الله عز وجل اتخذني عبدًا قبل أن يتخذني رسولاً».

وأتاه صلى الله عليه وسلم رجل، فكلمه فأخذته رعدة، فقال صلى الله عليه وسلم له: «هون عليك، فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد».

 وكان صلى الله عليه وسلم يرقع ثوبه، ويخصف نعله ، ويخدم في مهنة أهله، ولم يكن متكبرًا ولا متجبرًا، أشد الناس حياء وأكثرهم تواضعًا، وكان إذا حدث بشيء مما أتاه الله تعالى قال: ولا فخر.

وقال صلى الله عليه وسلم: «إن العفو لا يزيد العبد إلا عزّا فاعفوا يعزكم الله، وإن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة، فتواضعوا يرفعكم الله، وإن الصدقة لا تزيد المال إلا نماء فتصدقوا يزدكم الله».

وقال عدي بن أرطأة لإياس بن معاوية القاضي الذكي: «إنك لسريع المشية، قال: ذلك أبعد من الكبر وأسرع في الحاجة».

وخرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر: اجلس، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار» .

وقد قيل: التواضع سلم الشرف.

ولبس التابعي العابد مطرف بن عبد الله الصوف وجلس مع المساكين، فقيل له في ذلك، فقال: إن أبي كان جبارًا، فأحببت أن أتواضع لربي لعله أن يخفف عن أبي تجبره.

وقال مجاهد: إن الله تعالى لما أغرق قوم نوح شمخت الجبال وتواضع «الجودي» فرفعه فوق الجبال، وجعل قرار السفينة عليه.

وقال الله تعالى لموسى عليه السلام: هل تعرف لم كلمتك من بين الناس؟ قال: لا يا رب. قال: لأني رأيتك تتمرغ بين يدي في التراب تواضعا لي.

 وقيل: من رفع نفسه فوق قدره استجلب مقت الناس، وقيل أيضًا: ما تاه إلا وضيع ولا فاخر إلا لقيط، وكل من تواضع لله رفعه الله. فسبحان من تواضع كل شيء لعز جبروت عظمته.

وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها: مكارم الأخلاق عشرة: صدق الحديث، وصدق اللسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، والمكافأة بالصنيع، وبذل المعروف، وحفظ الذمام للجار، وحفظ الذمام للصاحب وقرى الضيف ورأسهن الحياء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحياء شعبة من الإيمان. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت» .

وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: من كسا بالحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.

اضافة تعليق